رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الفروق الفردية ومنهج الإسلام فى توظيفها فى رسالة دكتوراة بدعوة الأزهر بالصور

بوابة الجمهورية
صرح الدكتور محمود الصاوي وكيل كلية الدعوة الإسلامية للدراسات العليا والبحوث ، أنه سيتم مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث سليمان عبد الغني محمد سليمان بعنوان الفروق الفردية ومنهج الإسلام في توظيفها - دراسة دعوية .

أوضح الدكتور الصاوي أن الرسالة التي تعد أحدث المنتجات العلمية في قسم الثقافة الاسلامية بالكلية بموضوعها المتميز في الدراسات البينية بين تخصص الدعوة وعلم النفس والتي أشرف عليها الأستاذ الدكتور طلعت محمد عفيفي الاستاذ المتفرغ بقسم الثقافة الاسلامية والعميد الأسبق للكلية والأستاذ الدكتور رشاد على عبد العزيز موسى استاذ الصحة النفسية بكلية التربية جامعة الأزهر .

وأضاف الصاوي أن كلية الدعوة تسعد باستضافة العالم الجليل اد جمال الهواري استاذ ورئيس علم النفس التعليمي ووكيل كلية التربية لشؤون التعليم والطلاب وبرفقته الاستاذ الدكتور علي منصور الاستاذ بقسم الثقافة الاسلامية بالكلية .

يقول الباحث سليمان عبد الغني ، أن التفاوت بين البشر لا يقتصر على الاختلاف في الخِلْقَة واللون والجنس فحسب، بل يمتد ذلك ليشمل الفكر والطباع والصفات والمواهب والقدرات، وغيرها، فالناس متباينون في ذلك ومختلفون اختلافَا كبيرًا، فتجد منهم الطويل والقصير، والأسود والأبيض، والأعمى والبصير، والأصم والسميع، والسهل في التعاون والصعب المزاج، والذكي اللبيب وبطئ الفهم، وطليق اللسان ومتعثر المقال الذى لا يكاد يبين، وهكذا، وهذا التفاوت واضح جلي في البشرية جمعاء، أقرته وأثبته الشريعة الإسلامية، من خلال تشريعاتها المختلفة، وتعاملت معه بحسبه، كما أنه أيضًا لم ينكره عاقل سوي .

وشدد الباحث على أن تقرير مبدأ الفروق الفردية- أيضًا- في الفكر الإسلامي، حيث أشار علماء الإسلام في الكثير من كتاباتهم إلى ضرورة الاهتمام بالفروق الفردية والعناية بها.
فالله سبحانه وتعالى خلق الناس على صفاتٍ متفاوتة وإدراكاتٍ متباينة، فمنهم الذي يتأثر بالعاطفة ويستجيب للموعظة، ومنهم العقلاني الذي يناسبه الطرح العقلي، ومنهم من يناسبه الترغيب، ومنهم من يناسبه الترهيب، ومنهم المسالم المنصت، ومنهم المجادل العنيد, ومنهم العالم , ومنهم الجاهل, ومنهم القوي، ومنهم الضعيف، ومما لا شك فيه أن مقتضى الحكمة أن تُراعى هذه الطباع, وأن يُهتم بخطاب كل صنف بما يناسبه تبعًا لاختلاف الفروق الفردية بينهم ومن هنا فقد أوْلَت الشريعة الإسلامية عنايتها بالفروق الفردية وعملت على رعايتها، ومعالجة ما قد ينتج عنها من نقص أو تقصير.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة