إفتتاح مؤتمر "اللغة جسر التواصل" بكلية الألسن بجامعة الاقصر
وحضر افتتاح المؤتمر كل من الدكتور صالح هاشم رئيس جامعة عين شمس الأسبق وأمين عام اتحاد الجامعات العربية السابق والمستشار الثقافى الإيطالى فى جمهورية مصر العربية والدكتور عيسى الحمادى مدير المركز التربوى للغة العربية لدول الخليج بإمارة الشارقة وعدد من عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الأقصر وعدد من القيادات بمحافظة الأقصر.
وأوضح الدكتور محمود النوبى أحمد نائب رئيس المؤتمر ووكيل الكلية أن المؤتمر يسعى لتقديم الدراسات الحديثة فى مجالات الدراسات اللغوية والتواصل بين الثقافات باعتبارهما أساسا في عالم أعمال اليوم، ويسعى كذلك إلى تناول دراسات تحليل الخطاب والدراسات العربية للناطقين بغيرها و كذلك الدراسات التقابلية بين العربية و اللغات الأخرى ودراسات الترجمة و تاريخها، ومشكلات الترجمة إلى العربية ودراسات الأدب المقارن بين الآداب المختلفة.
وأضاف الدكتور حسام جايل مقرر المؤتمر أن لغات المؤتمر هى العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والروسية والإسبانية موضحا أن محاور المؤتمر تدور جميعها حول علم النص والتجاور الثقافى وتحليل الخطاب والكتابة عبر النوعية وتدريس اللغات للناطقين بغيرها ولغة السياسة الدولية جسر للتواصل أم حروب كلامية والأوضاع اللغوية للاجئين فى أعقاب الثورات ودورها فى الاندماج فى المجتمعات الجديدة وترجمات الكتب المقدسة والتقريب بين الشعوب والترجمة الأدبية ونقل العادات والتقاليد، والترجمة العلمية ونقل الخبرات ولغة الأجيال التالية من أبناء المهاجرين العرب في الغرب بين هويتين.
ومن جانبه رحب نائب محافظ الأقصر بالمشاركين فى فعاليات المؤتمر على أرض محافظة الأقصر مؤكدا على أهمية موضوع المؤتمر بالنسبة للأقصر الت تعد مقصدا للعديد من السائحين من مختلف الجنسيات ومكانا يجمع بين العديد من اللغات والثقافات المختلفة متمنيا عقد المزيد من المؤتمرات العلمية في ذلك المجال على أرض المحافظة.
وقال الدكتور بدوي شحات رئيس جامعة الأقصر أن عدد المشاركين فى فاعليات المؤتمر قد وصل إلى 120 مشاركاً من 12 دولة عربية وإفريقية وأجنبية فيما رحب الدكتور ربيع سلامة رئيس المؤتمر بالدول المشاركة وأكد الدكتور محمود النوبى أحمد نائب رئيس المؤتمر أن المؤتمر يسعى لتقديم الدراسات الحديثة فى مجالات الدراسات اللغوية و التواصل بين الثقافات باعتبارهما أساسا فى عالم أعمال اليوم ويسعى كذلك الى تناول دراسات تحليل الخطاب والدراسات العربية للناطقين بغيرها، و كذلك الدراسات التقابلية بين العربية و اللغات الأخرى، ودراسات الترجمة و تاريخها ومشكلات الترجمة إلى العربية ودراسات الأدب المقارن بين الآداب المختلفة.