د.سامية مصطفى: مراكز الشباب لممارسة الرياضة وليست لقضاء وقت الفراغ
وأضافت أن الهدف الاساسي من الرياضه هو تحسين السلوك ففي البدايه كانت الرياضه تخص الملوك فقط اما الان فقد اصبحت الرياضه للجميع لبناء الانسان وتحديد شخصيته ، وأصبحت محور للتنافس .
وأوضحت أن مادة الترويح التى تدرسها تعرف بأنها " العلم الذي يعمل علي الهرمونات المزاجيه مما يساعد علي الحفاظ علي اجهزة الجسم معافي حيث أنه يوفر العلاقه بين البصر والسمع والعقل للوصول للفؤاد" مشيرة أن هناك رياضات فرديه ورياضات جماعيه ولكن للاسف الرياضه الفرديه لا تنال اهتمام الدوله للوصول للعالميه ، ونصحت بأنه لابد من ممارسه الرياضه لكل أنسان خوفا علي سلامه جسمه وصحته فالهدف من الرياضه هو بناء جسم سليم وتقويه جهاز المناعه وأختتمت حديثها بأن هناك الكثير من الرياضيين تحولوا الي فنانين مثل فاندام وبروسلي وجاكي شان ولكنهم لم يدخلوا الفن للشهرة ولكن لتوصيل رساله الي المجتمع فغياب الهدف يؤدي الي ضلال الطريق.
جاء ذلك فى ندوه "الفن والرياضه وتأثيرهم على المجتمع" التى نظمها مركز النيل للأعلام برئاسة شوقيه عتريس عبدالوهاب مدير المركز أمس الأحد بالتعاون مع قسم التربيه الأجتماعيه بإدارة الجمرك التعليميه وأقيمت لطلاب مدرسه الانفوشي الثانويه بنين داخل مقر المدرسه.