الهجان يتابع إزالة التراكمات أسفل الدائرى بشرق شبرا الخيمة.. بالصور
طالب المحافظ بتكثيف العمل لإنهاء باقي التراكمات المتبقية من أمس تمهيدا لبدء تشجير المنطقة بدءً من غدِ، كما طالب المحافظ أيضا بالإهتمام بميدان أم بيومي وعمل لاند سكيب وتصور هندسي له ليصبح وجهه حضارية للمحافظة علي الطريق الدائري وطريق شبرا بنها الحر.
كما تفقد المحافظ أعمال الرصف بمحيط موقع المنطقة الإستثمارية بعزبة نجيب بمدينة بنها والمزمع إفتتاحها خلال الفترة المقبلة كأول منطقة إستثمارية متميزة بمدينة بنها.
وجه المحافظ بسرعة الإنتهاء من أعمال الرصف للمطالع والمنازل للمنطقة الإستثمارية، وأيضا أماكن الإنتظار واللاند سكيب وتكثيف أعمدة الإنارة بالشوارع المؤدية إليها، وفي محيطها وتشجير المنطقة بالكامل تمهيدا لإفتتاحها قريبا.
أكد الهجان أن المحافظة تولي إهتماما بالغا بمنظومة النظافة وعودة المظهر الجمالي لشوارعها مشيرا إلى أن ذلك لن يتم إلإ من خلال توفير المعدات الميكانيكية بكافة أشكالها لتسهم بالإرتقاء بالمنظومة مؤكدا أنه تم تحديد احتياجات كل مدن وقرى المحافظة من المعدات للوصول إلى أعلى معدل تشغيل فعلي للحملة، كما سيتم إنهاء أعمال الصيانة الممكنة للمعدات والسيارات والجرارات، بدلاً من تكهين المعطل لترشيد النفقات وتقليل المصروفات غير اللازمة.
جاء ذلك خلال زيارته لتفقد جراج الحملة الميكانيكية لحي شرق شبرا الخيمة لبدء تسليم المعدات التي سيتم إصلاحها ضمن خطة المحافظة للعمرات الجسيمة، والتي تم إسنادها إلى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، مشيرا أن المحافظة حصلت علي تمويل من وزارة التنمية المحلية بمبلغ 51 مليون جنيه.
رافق المحافظ الدكتور سمير حماد نائب المحافظ والدكتور عواد أحمد علي السكرتير العام والمهندس إبراهيم حافظ رئيس لجنة الممارسات ومندوب وزارة التنمية المحلية.
وخلال الجولة أيضا أشرف المحافظ علي استلام عدد 1330 كاوتش مختلف الأنواع للمعدات المملوكة للمحافظة( سيارات - لوادر ) حيث وجه المحافظ بالإستغلال الأمثل لكافة معدات وسيارات الأحياء، وصيانة ورفع كفاءة وإصلاح السيارات المعطلة داخل الجراحات من أجل الإستفادة القصوى منها في الإرتقاء بمستوي الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما أكد المحافظ على أنه خلال العام الحالي تم دعم الأحياء والجراجات بسيارات ومعدات بمبالغ كبيرة، مشدداً على أهمية وضع أسلوب عمل ونظام مع تحديد المهام والمسئوليات للحفاظ علي تلك المعدات مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على السائق في عمله.