سفير الصين: نهاية المعركة أمام كورونا اقتربت..وعلاقتنا بمصر ستظل مثالاً حضارياً
جاء ذلك المؤتمر الصحفي الرابع للسفارة بشأن مكافحة تفشي الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا المستجد، والذي عقد بالسفارة بالقاهرة مساء اليوم الخميس.
وأضاف السفير أن الوضع يتحسن بشكل مستمر، في مقاطعة هوبي مركز تفشي الفيروس حيث تم السيطرة الفعالة عليه، وبالنسبة للمقاطعات الأخرى أيضا، مشيرا إلى أن عدد المصابين الجدد ينخفض يوما بعد يوم، وأيضا ارتفاع أعداد المتعافين والذي وصل إلى 14 ألف متعافي.
وشدد لياو ليتشيانج، أن البشرية نجحت في التغلب على كل الفيروسات السابقة، قائلا: نحن قادرين على التغلب على الفيروس.
وتابع أن كل هذه النتائج الإيجابية بفضل وحدة أبناء الشعب الصيني لمكافحة الفيروس وأيضا بفضل التعاون الدولي مع منظمة الصحة العالمية وأيضا مساعدة الدول الصديقة مثل مصر، موجها الشكر لرئيس الوزراء ووزراء الخارجية والصحة المصرية على الدعم والتضامن الكبير في هذا التوقيت الاستثنائي.
واستطرد: قدمنا تضحيات كبيرة ودفعنا الثمن، ولكن لن نتردد في دفع هذا الثمن لمكافحة الفيروس لأنه العدو المشترك للجميع، وعلى دول العالم التعاون مع الصين لمكافحة الفيروس، ونهاية المعركة قريبة جدا، وكل أبناء شعوب العالم سيستفيدون من مكافحة هذا الفيروس.
وأوضح أن هناك دعم من المجتمع الدولي مع الصين لمكافحة فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أن هناك رسائل من أكثر من 160 دولة للتضامن ودعم الصين، بالإضافة إلى أكثر من 30 منظمة دولية، قائلا: لن ننسى ذلك الدعم.
وشدد السفير على أن أعضاء الجالية المصرية المتواجدين في ووهان حالتهم الصحية جيدة، ووفقا لتعليمات الرئيس الصيني، نولي نفس درجة الاهتمام بالسلامة الصحية لهم.
وأعرب السفير عن سعادته بخروج المواطنين المصريين العائدين من ووهان من الحجر الصحي، دون اكتشاف أي إصابة بينهم بالفيروس، مشيرا إلى أن ذلك يدل على اهتمام الصين البالغ بأعضاء الجالية المصرية الموجود في الصين.
وعلق السفير على اكتشاف أول حامل لفيروس كورونا في مصر، وبعد ذلك تم اكتشاف سلبية نتائج التحليل، بتأكيد من مكتب الصحة العالمية بشأن هذا الخبر، موجها التهنئة للجانب المصري، بهذا النجاح وأشاد بالاجراءات الصحية لوزارة الصحة المصرية، وأيضا بالتعاون بينها ومنظمة الصحة العالمية، قائلا: هذا مثال يدل على أن هناك لا داعي للقلق أو الخوف المفرط للفيروس، فهو قابل للعلاج والشفاء.
"لا تعرف الصداقة إلا عند الشدائد"، بتلك الجملة أشاد بالتضامن المصري مع بلاده مضيفا: في هذه المرة لمسنا قوة وعمق الصداقة الوثيقة بين الصين ومصر، وهذه المشاعر سنحفظها في ذهننا إلى الأبد وسنعمل على استمرار تبادل هذا الدعم مع بعضنا البعض، وصداقتنا ستكون موجودة إلى الأبد مثل حضارة سور الصين العظيم والأهرامات.
وأشاد ببيان الاتحاد الإفريقي، خلال اجتماع الذي عقد في 7 فبراير الجاري، برئاسة مصر والذي يشمل التضامن مع الصين، مشيرا إلى أن لمصر دور كبير جدا في إصدار هذا البيان الداعم للجهود الصينية.