بعد دعوة لإعادة هيكلة الديون.. انخفاض سندات لبنان الدولارية
قال نائب ينتمي لحركة أمل الشيعية التي يقودها نبيه بري رئيس مجلس النواب، بعد اجتماع أسبوعي اليوم الأربعاء، إن بري يرى أن إعادة هيكلة الدين هي "الحل الأمثل" لاستحقاقات السندات الدولية للبلاد، والتي تتضمن سندات يحين موعد سدادها في التاسع من مارس المقبل.
وقال مصدر مطلع، الأربعاء، لرويترز، إن لبنان سيدعو ثماني شركات لتقديم عروض لتقوم بدور مستشاره المالي في الوقت الذي يدرس فيه جميع الخيارات بشأن ديونه السيادية في ظل مكافحة البلد المثقل بالديون لأزمة مالية.
وأشار المصدر إلى أن الدعوة لتقديم عروض لا تعني أن لبنان قرر إعادة هيكلة ديونه "لكنها تعني أن لبنان يدرس جميع الخيارات والتداعيات اللاحقة".
وذكر المصدر أن الشركات هي موليس آند كومباني وروتشيلد آند كو وجوجنهايم بارتنرز وسيتي بنك ولازارد وجيه.بي مورجان وبي.جيه.تي بارتنرز وهوليهان لوكي.
ويشهد لبنان منذ أشهر انهيارا اقتصاديا متسارعا مع شح في السيولة وارتفاع في أسعار المواد الأساسية وفرض المصارف وإجراءات مشددة على العمليات النقدية وسحب الدولار.
وصرح المتحدث باسم صندوق النقد الدولي جيري رايس، أمس الثلاثاء، بأن فريقا من خبراء الصندوق سيزور لبنان في الفترة من 20 إلى 23 فبراير الجاري للاستماع إلى وجهات نظر السلطات هناك بشأن التحديات الاقتصادية وتقديم المشورة الفنية .
وأضاف أن فريق صندوق النقد الدولي سيستمع إلى السلطات اللبنانية بشأن "الكيفية التي يعتزمون من خلالها مواجهة الصعوبات الاقتصادية للبنان وتقييم التطورات الأخيرة في الاقتصاد الكلي وتقديم المشورة الفنية الموسعة بشأن السياسات للتعامل مع التحديات الاقتصادية التي تواجه الاقتصاد بوجه عام".
ويقدر الدين العام للبنان بنحو 150% من الناتج المحلي الإجمال