حسناء التنس تفجر مفاجأة عن طفولتها
أكدت شارابوفا (32 عاما) في تصريحات إعلامية أن طفولتها لم تكن بالسهولة والسلاسة التي يتوقعها كل من يراها وأن هجرتها من روسيا إلى الولايات المتحدة في سن صغيرة لم يكن أمرا سهلا على الإطلاق.
وأشارت الفاتنة الروسية التي هاجرت مع عائلتها في 1994 ولكنها فضلت الاحتفاظ بجنسيتها الروسية رغم كل هذه الفترة الطويلة التي قضتها في الولايات المتحدة.
أشارت شارابوفا إلى أن كونها "مهاجرة" كان يعرضها لبعض الضغوط والمضايقات خلال فترة الطفولة لاسيما في التدريبات ولكن هذا كان يزيدها إصرارا على التميز والتألق.
كما أوضحت أن والدها كان يضطر لقضاء فترات طويلة في العمل من أجل توفير سبل الحياة للعائلة وكان يضطر في بعض الأيام للضغط بشدة على نفسه في العمل من أجل العودة إلى المنزل مبكرا ليراها قبل استغراقها في النوم.
الجدير بالذكر أن شارابوفا ، التي بدأت ممارسة لعبة التنس والتدرب على قبضة المضرب في الرابعة من عمرها ، انطلقت بسرعة الصاروخ في العقد الماضي وتصدرت التصنيف العالمي لمحترفات التنس وحصدت ألقاب العديد من البطولات منها بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) إحدى بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى.
كذلك ، فرضت شارابوفا نفسها على قائمة أغنى لاعبات التنس بعدما وفر لها مستواها الرائع في التنس وأنوثتها الطاغية فرصة لجني أموال طائلة من العمل في الدعاية والإعلان عن العديد من العلامات التجارية من ناحية والمشاركة في عدد من الأحداث الترويجية لمنتجات وخدمات مختلفة بخلاف امتلاكها لشركة شهيرة لصناعة الحلوى تحمل اسم "شوجاروفا" .
وعلى الرغم من تراجع مستواها وتصنيفها في التنس في السنوات الأخيرة بعد العودة من فترة الإيقاف بسبب خرق قواعد مكافحة المنشطات ، ما زالت شارابوفا تحظى بشهرة طاغية كما تحصل على عقود مغرية في مجال الدعاية والإعلانات.