وكيل نقل النواب: تغيير المناخ يهدد غذاء المصريين ونحتاج خططا عديدة للمواجهة
وأوضح زين الدين أن الزيادة المتوقعة في درجات الحرارة وتغير نمطها الموسمي ستؤدي إلى نقص الإنتاجية الزراعية لبعض المحاصيل والحيوانات المزرعية، وكذلك إلى تغيرات في النطاقات الزراعية البيئية، حدوث تأثيرات سلبية على المناطق الزراعية الهامشية وزيادة معدلات التصحر، كما سوف يؤدى ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة البخر وزيادة استهلاك المياه، حدوث تأثيرات اجتماعية واقتصادية كهجرة العمالة من المناطق الهامشية والساحلية، الارتفاع المحتمل لمستوى سطح البحر وأثره السلبي على الأراضي الزراعية بالدلتا.
وأشار إلى أنه طبقا للدراسات فمن المتوقع أن تؤدي هذه التغيرات المناخية إلي نقص الإنتاج الزراعي بحوالي 13% في كل المحاصيل الزراعية عدا القطن، وبعض المحاصيل الإستراتيجية الأكثر تأثراً بالتغييرات المناخية هي الذرة والقمح والأرز، وأيضًا ستتسبب في زيادة في حدوث الآفات والأمراض.
وأضاف أن هناك تغيرا حدث في سلوك السلالات المرضية والحشرية التي تغيرت تماما بفعل التغييرات المناخية الحالية، حيث أن المواد الفعالة المستخدمة في صناعة مبيدات الأمس، لم تعد مؤثرة على آفات اليوم، واشتداد وطأتها ومقاومتها للمواد الفعالة من المبيدات ما يدفع المزارع إلى الرش بمعدلات تتسبب في كارثة بيئية، سواء على الميكروفلورا الطبيعية، أو صحة الإنسان، بسبب زيادة متبقيات المبيدات في الثمار عن المعدلات المسموح بها عالمياً.
وأكد أن المؤسسات لها دور هام وحيوي جداً وهو ادارة منظومة تتبع التغيرات المناخية عن طريق أنظمة التنبؤ قبل حدوث الأزمة، والإعلان عنها، ونشرها لنشر الوعي بها.