حكاية غرام التى جمعت حسين صدقى مع زوجته
عاش الفنان حسين صدقى مع زوجته وأبنائه فى فيلته التى تطل على النيل داخل حى المعادى ما يقرب من ستة عشر عاما، ثم قام ببناء عمارة سكنية كبيرة ملاصقة لمسجده
وأطلق عليها"برج المعادى" وإفتتحت فى إبريل1967 ميلادى، وقام حسين صدقى وقتها ببناء مقبرةً له أمام المسج،
روت السيدة "إيمان صدقى" زوجة إبنه "حسين" أجمل قصة حب مرت بين زوجين، فكان فتى الشاشة الأول وفتى أحلام البنات فى زمن الفن الجميل عاشقاً لزوجته محباً لها بجنون غيوراً من نسمة الهواء عليها،
تقول إيمان" حماتى كانت تعشق اللون "البنفسجى" جداً لذلك حمايا جاب لها كل حاجة فى العمارة والفيلا بتعتها فى الدورين الأخرين بالون البنفسجى بداية من المدخل لأخر العمارة ،حتى العربية بتعتها جبهالها "لينكون البنفسجى" طلبها أوردر من بره"،
وتابعت إيمات"فى عيد ميلادها مرة جاب لها حجر للرجلين محاط بالفضة ونازل منها فصوص أماتس البنفسجى لأنها بتحبها وعملها مفاجئة ".