ناهد فريد شوقي تكريمي في اسوان حمسني للعودة للانتاج مرة أخرى
على الاحتفاء سنويا بصانعات السينما المصريات والعاملات خلف الكاميرا.
وقام بإدارة الندوة الناقدة السينمائية ماجدة خير الله والتي بدأت حديثها قائلة: أنا سعيدة بوجودي مع 3 من أهم صانعات السينما، وسبق وأن عملت أكثر من مرة مع المونتيرة الكبيرة رحمة منتصر ومتابعة جيدة للمنتجة ناهد فريد شوقي ومونتيرة النيجاتيف ليلي السايس.
قالت المنتجة ناهد فريدشوقي: توقفت عن الإنتاج لأسباب شخصية بعد أن توقفي حماسي ولكن التكريم جعلني أفكر في العودة والعمل مجددا وأنا سعيدة به لأنه جعلني أشعر بقيمة ما قدمت، وللأسف اليوم أصبح يغيب عن المهرجانات الفيلم الروائي القوي القادر علي المنافسة.
وأضافت ناهد: السينما المصرية بدأت بمنتجات وجميعهن تركوا علامة وأنا لم أتوقف غير 10 سنوات لأن الوسط السينمائي لم يعد كما كان في السابق فأنا لا استطيع أن أقدم فيلم مثل هيستريا فكيف ينافس فيلم مثله مع ولاد رزق أو الفيل الأزرق.. اليوم المنتج هو الموزع وصاحب السينما وبالتالي المنافسة أصبحت صعبة والأفكار الجيدة تجد صعوبة في الظهور للنور في السينما بعكس الدراما التليفزيونية فالموضوعات الجيدة تجد طريقها بشكل أسرع.
واستكملت ناهد فريد شوقي الحديث قائلة: أفكر حاليا في إنتاج أفلام قصيرة ذات مضمون جيد مثل فيلم حار جاف صيفا لشريف البنداري وهذه ليلتي الذي تم عرضه في مهرجان الجونة، فهي أفلام مميزة جعلتني أفكر في العودة بإنتاج الأفلام القصيرة، والمنتج يجب أن يتواجد في كل مراحل صناعة الفيلم ليقةم بحل كل المعوقات التي تقابل الفيلم وهذا أعتبره اهتمام بالعمل وليس تدخل.