محكمة فرنسية توجه تهمتى اغتصاب جديدتين للإخوانى طارق رمضان
ووفقا لـ"فرانس 24"، ينفى رمضان أن يكون أقدم على الاعتداء على تلك النساء، وكانت تهمتا اغتصاب وجهتا إلى رمضان فى الثانى من فبراير 2018، وحضر أمس الخميس، إلى محكمة باريس بعد أكثر من سنة على الافراج عنه واستجوابه فى إطار هذا الملف.
وحاول طارق رمضان، 57 عاما، منذ ذلك الحين إلغاء الاجراءات القضائية فى حقه، إلا أن النيابة العامة الباريسية، وسعت خلال الصيف التحقيق ليشمل ثلاث ضحايا محتملات أخريات.
وأوضح الموقع الفرنسى، لم يؤكد التحقيق رواية إحدى النساء الثلاث وتدعى "إلفيرا"، إلا أن القضاة قرروا توجيه التهم إلى المفكر الإسلامى فى القضيتين الأخريين بعد استجواب دام خمس ساعات، فيما حددت الشرطة هوية المرأتين من خلال صور ورسائل وجدتها فى حاسوب رمضان
وقال إيمانويل مارسينيى، محامى حفيد البنا: "ثمة إصرار على ملاحقة طارق رمضان مهما كلف الثمن وخلافا للأدلة"، مضيفا: "فيما أكاذيب اول مدعيتين باتت مكشوفة، وجه إليه الاتهام مجددا مع أن المرأة الأولى المعنية قالت بنفسها إن العلاقات كانت بالتراضى، فيما المرأة الثانية لم تتقدم بأى شكوى".
وتابع المحامى: "هذه القضية باتت مشينة ومقلقة بسبب انحرافها وانتهاكها لقواعد القانون".