وكيل نقل النواب يحذر من خطورة اختفاء البرامج المفيدة للأطفال
وأشار إلى أن برامج الأطفال التي يتم عرضها على الإنترنت وموقع "يوتيوب" دون رابط أو رقيب على المحتوى المقدم للأطفال سواء أخلاقيًا أو ثقافيًا يعد خطأ جسيم خاصةً في مرحلة الطفولة، والتي بها تشكيل هام جدًا للطفل والذي يستقر في ذهن الطفل وسلوكه حتى نهاية العمر، وسيظهر تأثيرها مستقبلًا، فهناك أفلام ومسلسلات ومشاهد محرضة على العنف وكذلك أخرى جنسية وأخرى ضد القيم والمبادئ والأخلاقيات.
وأشار إلى أن نتائج دراسة بريطانية جديدة تؤكد أنه إذا كان الطفل يقضي في الإنترنت حتى نصف ساعة في اليوم، فإن طلباته تتضاعف للحصول على المأكولات السريعة غير الصحية ورقائق البطاطا المقلية "الشيبس" والمياه الغازية وغيرها من المواد التي لا تفيد صحة الجسم بشيء، كما أن 80% من المولعين بالكمبيوتر، يصبحون لاحقا ضحايا السمنة والوزن الزائد.
وأكد النائب أن الدولة عليها دور كبير في إعادة برامج الأطفال بالشكل الشيق التي كانت عليه قديمًا وبما يتناسب مع متطلبات العصر والتطور الذي نشهده حاليًا، فضلًا عن الحاجة إلى النشأ وتحقيق الانتماء ومناقشة كافة المستجدات وما يحدث حول العالم بأسلوب سهل وبسيط، حتى لا يكونوا عرضة للخداع بمرور الوقت، وكذلك الاهتمام بالأنشطة الرياضية والجماعية في المدارس، فاللعب له دور كبير أيضًا في تشكيل وعي الطفل، مؤكدا أن الألعاب الجماعية تساعده على الاندماج في المجتمع كما تنمي عقله وحواسه، وتخلق فيه روح إبداعية وابتكارية بجانب مساهمتها في تفريغ طاقاته.