رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المحليات تحارب التعليم والشباب بهربيط ..أقامت سوقا عشوائيا لتحصيل الأموال وتجاهلت القرية وشبابها.. صور وفيديو

بوابة الجمهورية
في الوقت الذي تعلن فيه الدولة عن تصدر قضايا التعليم والصحة والشباب أولوياتها , تفاجئنا الوحدة المحلية بقرية هربيط أبو كبير شرقية بالسير عكس التيار , حيث قامت بوضع يدها على الأرض المخصصة بقرار رئيس الوزراء بهدف ممارسة الشباب للرياضة

وقامت بتحويلها إلى سوق عشوائي بهدف تحصيل الرسوم من خلال المستأجرين ضاربين بالقرارات والتعليمات عرض الحائط ولا يجد شباب القرية مكانا لممارسة الأنشطة الرياضية أو تفريغ طاقاتهم فيها مما ينذر بخطر شديد , ورغم التقدم بشكاوى لجميع الجهات إلا أن المسئولين أصموا أذنهم وأصروا على تعنتهم بالاستمرار في السوق رغم أنه مصدر ازعاج دائم للمدرسة الإعدادية الثانوية المجاورة له والتي تقدمت أيضا بشكاوى عديدة للوحدة المحلية بسبب غلق السوق والاشغالات لحركة دخول وخروج الطلبة يومين في الأسبوع ولكن دون مجيب .

يقول السادات خليفة عضو مجلس إدارة مركز شباب هربيط , أن فريق كرة القدم بالقرية حقق البطولات العديدة خلال الفترة الماضية دون أن يكون لهم ملعب يمارسون عليه أنشطتهم وتدريباتهم , وأن كل أمل شباب القرية أن يكون لهم ملعب يجمع الشباب ويخرج طاقاتهم ويعيد الحيوية للقرية , علما بأن القرية بها 5 مدارس تعليم ابتدائي ومدرسة ثانوي ولا يوجد بهم "حوش" أو ملعب لشباب القرية وكان كل أمل الشباب أن تكون تلك القطعة في إطار البروتوكول الموقع بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم كمتنفس للأنشطة المدرسية وبعدها أنشطة الشباب نظرا للأهمية الكبيرة التي توليها الدولة وخاصة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي وجه بأن تكون مراكز الشباب منارة للعلم والمعرفة واكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم المختلفة , فهل يعقل بعد كل هذا أن يكون هذا حالنا وواقعنا ؟!

وناشد خليفة كافة المسئولين بالدولة باتخاذ اللازم لحماية الشباب باعتبارهم عصب الأمة ومستقبلهم والحفاظ عليهم من الانحراف , علما بأن مركز الشباب حاليا أصبح شعلة نشاط وأن مجلس الإدارة يتمنى تنفيذ كافة خطط الدولة بكافة الأنشطة والتميز فيها لأن هربيط تعتبر منارة العلم والمعرفة ..وأوضح أنه من المؤسف أن يصبح مركز الشباب الذي تم إشهاره في الستينات في شقة مؤجرة وكان بلا أنشطة أو تفاعل يذكر حتى حرك مجلس الإدارة الجديد المياه الراكدة فأعاد للقرية رونقها وجعل فريقها يرفع اسم القرية عاليا وكان بطلا للمحافظة كلها وممثلا للشرقية على مستوى الجمهورية , كل هذا وللأسف نجد من لم يع أو يدرك الأهمية الكبيرة لمراكز الشباب .

يقول صبحي يوسف عضو مجلس إدارة مركز الشباب , أن تلك الأرض كانت عبارة عن تل كبير تابع لهيئة الآثار وأن الوحدة المحلية بجانب مركز الشباب تقدموا بخطابات للآثار لكي يتم التنقيب وتسليمها للشباب للحاجة الماسة لهم , وتلك الخطابات موجودة بالوحدة المحلية بالقرية منذ عام 2004 حتى كللت كل تلك الجهود بالنجاح وتم تخصيص قطعة الأرض للشباب منذ عام 2015 , ولكن بسبب تجاهل المسئولين لواحدة من أهم القرى بالمحافظة لم يتم تنجيل الملعب أو الاهتمام به , حتى تم تشكيل مجلس إدارة جديد , أراد الأعضاء به طرق كل الأبواب المغلقة والحفر في الصخر من أجل أن يكون للقرية مبنى إداري وملعب لحماية الأبناء من الانحراف والإدمان والتطرف الفكري .

يرى المحاسب أحمد أحد شباب القرية أن الأنشطة التي تقام في المدارس تعتبر عصب العملية التعليمية ويجب الاهتمام بها وتدعيمها , مشيرا إلى أن المدارس بلا ممارسة أنشطة لا تبعث الأمل والحيوية لدى الطلاب وخاصة الأطفال , وأوضح أن الفرحة الكبيرة كانت عندما يعلم الطلاب بإقامة دورة رياضية أو أن هناك مسابقة في الرسم أو بحث في موضوع أو كتابة وإلقاء الشعر .

وطالب بأن يتم تنظيم دورة رياضية بين المعهد الديني والمدارس والاهتمام بالأنشطة المتنوعة بهدف تنمية حب التعليم لدى الطلاب وزيادة إقبال الطلاب على المدارس وعدم عزوفهم عن التوجه لها , لأن الطالب يعيش في ضغط الدروس والمدرسة والإرهاق والتشتت الذي يصيب الطلاب بعقد نفسية وتجعل البعض يفضل طريق الهروب عن مواجهة التحديات , دون أن يكن هناك رؤية لإخراج الطلاب من كل تلك الضغوط .

من جهة أخرى يرى البعض أن هناك حاجه ماسة لإنشاء جناح لمدرسة ثانوي تستوعب العملية التعليمية وأن تلك القطعة التي صدر لها قرارا بالتخصيص يجب إلغاء هذا القرار وبدلا من تخصيصها للشباب تخصيصها للتربية والتعليم مرة أخرى , حتى لا تخرج الطالبات من الإعدادي بالقرية إلى المرحلة الثانوية خارج القرية مما يكبد الأسر عناء ومشقة .

كما يرى البعض أهمية استمرار السوق في المنطقة لقربه من محل سكنهم رغم قيام إدارة المدرسة بمناشدة المسئولين أكثر من مرة رسميا بضرورة نقل السوق من موقعه الحالي لإعاقته العملية التعليمية ومن هذا الخطاب الصادر في 19 سبتمبر 2018 لرئيس الوحدة المحلية من قبل إدارة المدرسة والمتضمن قيام البائعين بإعاقة دخول وخروج الطلاب , كما اشتكت إدارة المدرسة رسميا من انتشار القمامة الخاصة بالسوق بجوار أسوار المدرسة مما يؤثر سلبا على حياة الطلاب وصحتهم , وفي الأول من سبتمبر 2019 ناشدت إدارة المدرسة في خطاب رسمي إلى رئيس مركز ومدينة أبو كبير بضرورة الحفاظ على سلامة الطلاب وعدم إعاقة دخولهم وخروجهم لعدم حدوث ثمة كوارث صحية , كما تضمن الخطاب الرسمي من إدارة المدرسة التأكيد على عدم قيام الوحدة المحلية بدورها في نظافة الشوارع والمعاناة الشديدة من قبل الطلاب من تكدس القمامة والزبالة بسبب سوق القرية وهو ما يسبب المشاكل الصحية للطلاب البالغ عددهم 1350 طالب إعدادي بجانب 500 طالب ثانوي في نفس المبنى , وأكدت إدارة المدرسة أنها قامت بمخاطبة رئيس الوحدة المحلية مرارا وتكرارا دون جدوى .

واستنكر أحد المواطنين ما قام به بعض العاملين بالمحليات وبعض من لا يريدون إنشاء ملعب للشباب , من اتصالهم بالمواطنين , ودعوتهم للتوجه للوحدة المحلية حتى كان المنظر المسيء بظهورهم وكأن البلد في حالة غليان وأنهم في حالة تجمهر , بسبب نقل السوق من مكانه , والادعاء بأن هذا سيعيق اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل السوق من مكانه , وسيبقى الوضع على ما هو عليه .






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة