لا تخافوا ولا تحزنوا .. اخطر وثائق امهات الارهاب داخل مصر
وأوضح التقرير بالوثائق أن "الأخوات المسلمات" مثلما يسميهن التنظيم الإخواني الإرهابي هن كلمة السر لبقاء معركة الإخوان الأخيرة، كما عملن على تربية أبنائهن على التطرف والإرهاب داخل المنازل وبعدها قاموا بالنزول الى الشارع حيث ينظمون الاحتجاجات".
وأشار التقرير إلى أن قيادات الجماعة التي انفصلت عن قاعدتها الجماهيرية باتت تعول بشكل متزايد على النسوة والشباب ويصفوهم انهم همزة الوصل بينهم وبين المجتمع .
وتابع: أن دور الأخوات مرهون بضعف التنظيم أذ سبق وقامت النساء بدور أساسي في بقاء الجماعة الإرهابية على قيد الحياة خلال الأربعينات والخمسينات والستينات من القرن الماضى .
واشار الى ان اول فرقة لـ الأخوات المسلمات تأسست سنة 1932 وهذا بعد أربع سنوات من تأسيس التنظيم .
واستكمل أن الرابطة العائلية هي كانت معيار الثقة والولاء وكان رئيس فرقة الأخوات هو الشيخ الجوهري وقد قام باختياره حسن البنا المرشد العام للجماعة الإرهابية .
وعلقت أماني الخياط "إن الكوادر النسائية في التنظيم الإرهابي على هيئة زينب الغزالي وعزة الجرف يبيعون أنفسهم من أجل أفكار الجماعة المتطرفة".
وأشارت الإعلامية أماني الخياط إلى أن سامية شنن شاركت في اغتيال شهداء كرادسة، موضحة: "هناك دور واضح وصريح لقسم الأخوات بجماعة الإخوان الإرهابية".