رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العلاقات المصريه الروسيه ندوه بثقافة بنى سويف

بوابة الجمهورية
اقيمت اليوم بقصر ثقافة بني سويف الجديدة شرق النيل فرع ثقافة بني سويف محاضرة عن العلاقات المصرية الروسية بين الماضى .. الحاضر ... المستقبل حاضرها الدكتور خالد مكرم فوزي استاذ مساعد التاريخ الحديث قسم التاريخ كلية اداب بني سويف

اقيمت اليوم بقصر ثقافة بني سويف الجديدة شرق النيل فرع ثقافة بني سويف محاضرة عن العلاقات المصرية الروسية بين الماضى .. الحاضر ... المستقبل حاضرها الدكتور خالد مكرم فوزي استاذ مساعد التاريخ الحديث قسم التاريخ كلية اداب بني سويف.

مؤكدا ان العلاقات المصرية الروسية بدات منذ عهد محمد على ١٨٠٥ حينما قام بارسال بعثات تعليمية إلى روسيا فى إطار البعثات المصرية التى كانت ترسل إلى فرنسا وإيطاليا وروسيا

وبدأت العلاقات المصرية الروسية عام ١٩٤٣ حينما تم فتح قنصلية للاتحاد السوفيتي بالإسكندرية والقنصلية المصرية بموسكو لكن العلاقات شهدت مرحلة تطور كبيرة عقب ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ فى مصر وانقسام العالم إلى قطبين كبيرين تحت زعامة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي فيما يعرف بالحرب الباردة و التى امتدت إلى منطقة الشرق الأوسط وكانت مصر أحد أهم محاور هذه المنطقة نظرا لأهميتها الاستراتيجية والسياسية بالإضافة إلى الممر الملاحي المهم قناة السويس

لكن مصر تبنت الحياد الايجابي فى ظل القطبية الثنائية وهو اعلنه عبد الناصر فى مؤتمر باندونج باندوسيا

وهو ما دفع الجانب السوفيتي بالاتجاه ناحية مصر وخاصة فيما يعرف بدعم مصر عسكريا فيما يعرف بصفقة الأسلحة التشيكية وتمويل الاتحاد السوفيتي لمشروع السد العالى بعد رفض القوى الغربية تمويل المشروع وتوطدت العلاقات بين مصر والاتحاد السوفيتي فى الستينات عقب عدوان ١٩٥٦ حيث ندد الاتحاد السوفيتى بهذا العدوان وهدد بالدخول إلى جانب مصر ما لم تنسحب إسرائيل وفرنسا وانجلترا من مصر

واستمرت العلاقات القوية بين الجانبين فى فترة عبد الناصر وتزايدت العلاقة قوة بعد نكسة ٥ يونيو ١٩٦٧ حيث قدم الاتحاد السوفيتي المساعدات العسكرية الكبيرة لمصر و التى كان لها الفضل فى بناء القوات المسلحة المصرية عسكريا من جديد كما أكد الاتحاد السوفيتي بمجموعة من الخبراء السوفيت على المستوى الفنى والعسكري. وبعد وفاة عبد الناصر وتولى السادات الحكم فى مصر وقام بطرد الخبراء السوفيت لكن استمرت العلاقات بين الجانبين واستمر الاتحاد السوفيتي فى مساعداته العسكرية للجانب المصرى و التى كانت لها فضل كبير فى انتصارات الجيش المصرى فى حرب أكتوبر المجيدة

واستمرت العلاقات حتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام ١٩٩٣ فى عهد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ووقعت العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية بين الطرفين

وبعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وتوطدت العلاقات بقوة بين مصر وروسيا حيث شهدت العلاقات تطورا كبير حيث قام المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع عام ٢٠١٤ آنذاك بزيارة موسكو ووزير الخارجية المصرى نبيل فهمى ثم قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة موسكو فى منتصف أغسطس ٢٠١٤ التقى خلالها الرئيس الروسي بوتين وتوصلت إلى عدد التفاهات لتعزيز التعاون العسكرى والتجارى والاستثمارى ثم قام بوتين بزيارة القاهرة فى فبراير ٢٠١٤ و التى تدشنت لمرحلة من التعاون العسكرى والاقتصادي والنووى ومنها المساهمة السوفيتية فى انشاء محطة الضبعة النووية بمرسى مطروح وتوقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وما زالت العلاقات المصرية الروسية تشهد مرحلة من الانسجام على المستوى الإقليمي والدولى. .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة