رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وثائق سرية تكشف دعم أردوغان للقاعدة في ليبيا

بوابة الجمهورية
كشف موقع "نورديك مونيتور" السويدي عن وثائق استخباراتية سرية تفضح تورط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في دعم تنظيم القاعدة الإرهابي في عملية نقل المقاتلين والمرتزقة من ليبيا عبر تركيا إلى داخل سوريا.

ذكرت الوثائق أن مجموعة "بن علي" بقيادة عبد العظيم على موسى بن علي، وهو مواطن ليبي، تربطه صلات وثيقة بتنظيم القاعدة، ساهمت في نقل المقاتلين الأجانب والأسلحة من ليبيا إلى سوريا عبر تركيا.

وأعلن تقرير استخبارات الشرطة التركية، وجود روابط وثيقة بين أعضاء جماعة بن علي الليبية ورئيس الوزراء آنذاك والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكشف التقرير عن وجود صلات ما بين قائد مجموعة" بن علي" مع فداء مجذوب، الذي كان على اتصال مع المستشارين السابقين لأردوغان إبراهيم كالين (المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الآن) وسفير توران (كبير مستشاري الرئيس الآن)، حيث جمع ما بين الطرفين محادثات طويلة أثناء ترتيب حركة المقاتلين الأجانب وتزويدهم بالأسلحة.

وأوضح التقرير أن مجموعة بن علي استقبلت المقاتلين الأجانب القادمين من ليبيا، ونقلهم إلى مقاطعة "هاتاي" التركية على الحدود مع سوريا والاتصال بعائلاتهم إذا لزم الأمر، كما تضمن تقرير الشرطة وثائق سرية من منظمة الاستخبارات الوطنية (MIT) والتي كشفت معلومات استخباراتية عن أن تنظيم القاعدة في ليبيا له صلات مع تركيا تعود ليوليو 2012.

وتابع التقرير: "كان بن علي يساعده ليبي آخر، يدعى "مهدي الحراتي"، الذي كان على متن سفينة" مرمرة "، حيث أصيب الحراتي في حادثة سفينة مرمرة في مايو 2010، بجروح خلال الغارات العسكرية الإسرائيلية اللاحقة ثم تم ترحيله إلى تركيا، حيث زاره أردوغان شخصيًا في المستشفى".

وأشار التقرير إلى أن بن علي كان يعمل عن قرب مع مجذوب، بالإضافة إلى مساعدي أردوغان الآخرين، حيث قاموا بتنسيق أنشطتها غير القانونية مع حسين أوروك، القائم بأعمال رئيس المجموعة الخيرية التركية المثيرة للجدل، ومؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية ز صلاح الدين عوزر وقائد الجيش السوري الحر مالك كردي.

وتعد منظمة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية في تركيا أداة لوكالة الاستخبارات التركية MIT وتخضع للتحقيق من قبل الشرطة التركية، حيث ثبت تورطها في تهريب الأسلحة إلى الإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة في سوريا وليبيا، كما تم استخدام المؤسسة الحقوقية أيضًا في نقل أعضاء تنظيم داعش في العراق وسوريا ومقاتلي القاعدة من سوريا إلى تركيا.

مجذوب كان مسؤولًا عن شراء الأسلحة والمعدات، فقد كشف تقرير استخباراتي أن مجذوب وعدد من الإرهابيين الآخرين، منهم عبد الله عبد السميع الذي كان ينسق عملية نقل المتطرفين إلى سوريا و"يوسف" وهو جهادي تم التعرف عليه باسمه الأول فقد حيث كان يقدم العلاج الطبي للمقاتلين الجرحى، كما انتقل أعضاء مجموعة بن علي بين تركيا وسوريا، لتوفير الدعم اللوجستي وشراء الأسلحة ونقل المقاتلين الجرحى من أجل تنظيمات إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة في سوريا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة