المر: لاتسخدموا المضادات ضد الانفلونزا بدون استشارة طبيب
منعا لظهور البكتريا الجامبو
أكد الدكتور عبداللطيف المر أستاذ الصحة العامة بطب الزقازيق ونائب رئيس الجمعية المصرية لجودة الرعاية الصحية أن الانفلونزا الموسمية التي تنتشر حاليا ليست أنفلونزا الخنازير كما يدعى البعض مشيرا الى ان هذه الشائعة تسببت فى اصابة بعض الناس بالذعر الى جانب رفع أسعار بعض الأدوية الى أضعاف سعرها الحقيقى عدة مرات.أضاف د. المر بأن فصيلة فيروس الإنفلونزا من نوع H1N1هى الفصيلة الموسمية حاليا ولم تعد انفلونزا الخنازير كما كان يطلق عليها سابقا.
نصح د. المر بضرورة الحصول على التطعيم ضد الإنفلونزا مؤكدا انه فعال جدا ومتوافر حاليا بمراكز المصل واللقاح.
اشار إلي أن الإنفلونزا الموسمية العادية الحالية هي مرض شديد العدوى وقد تشكل خطورة لبعض الفئات الحساسة مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى القلب والسكر لذلك فإن الوقاية هي الحل الأمثل لافتا الى أن من أهم خطواتها التطعيم والغسيل الصحيح للأيدى بصفة دورية.
اوضح ان فيروسات الأنفلونزا الموسمية الحالية هي ضمن أنفلونزا البشر وتختلف تماما عن انفلونزا الخنازير التي لا توجد حاليا بمصر حاليا منذ عام ٢٠١٣ .
شدد د. المر على ضرورة التفرقة بين الأنفلونزا وبين نزلات البرد والتى تتشابه أعراضهما بصورة كبيرة الامر الذى يصعب معه التفرقة بدون تحاليل مخبرية أحيانا.
قال بصفة عامة إن أعراض الأنفلونزا أشد ويصاحبها إجهاد وتعب أكثر من البرد وغالبا مايصاحب نزلات البرد انسداد الأنف أوالرشح أوالعطس بصورة أكبر من الأنفلونزا
اشار الى انه على الرغم من أن الإنفلونزا تحدث على مدار العام بين الصغار والكبار من الجنسين إلا أنها تنتشر بصفة كبيرة فى فصل الشتاء وبصفة خاصة بين أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والاطفال.
اكد رغم أن مرض الأنفلونزا مرض بسيط في الغالب وتزول معظم أعراضه مع علاج الأعراض و تناول المسكنات و التزام الراحة خلال فترة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين إلا أنه قد ينتج عنه أحيانا مضاعفات خطيرة مثل الالتهابات الرئوية وأمراض الجهاز التنفسى الاخرى أوقد تؤدى إلى ازدياد حدة مرض الربو خاصة عند الفئات المعرضة للمخاطر .
اكد د. المر أن الوقاية هي الحل الأمثل وانه من أهم خطواتها التطعيم والغسيل الصحيح للأيدى بصفة دورية وتعلم "اتيكيت" العطس والكحة والبعدعن الاماكن المغلقة المزدحمة خاصة عند وجود أحد المصابين.
أضاف د. المر بأنه يجب ملاحظة الاعراض وأهمها ارتفاع في درجة الحرارة وبخاصة في الأطفال ـكحة آلام في الحلق ـ رشح من الأنف ـ صداع ـ آلام في العضلات مع فقدان للشهية والشعور بالتعب الشديد.
اشار الى انه قد تصاحب هذه الأعراض بعض أعراض الجهاز الهضمي وبخاصة في الأطفال مثل الغثيان والقيء والإسهال .
تساءل د. المر قائلا متى نلجأ إلى الطبيب؟مجيبا بانه ينصح بالعناية الذاتية التي تتمثل في الالتزام بالراحة والحصول على قسط وافر من النوم وتناول السوائل (تناول10 أكواب من السوائل ويفضل الدافئة وتلك التي تحتوى على فيتامين ج والكالسيوم و"شوربة " الدجاج للتخفيف من حدة الأعراض وتجنب المضاعفات.
نصح كذلك بالذهاب إلى الطبيب عند استمرار الأعراض أكثر من أسبوع خاصة إذا كانت مصحوبة بالبلغم أوارتفاع كبير فى درجة الحرارة .
وجه د. المر نصيحة لكبار السن والاطفال والمرضى المزمنين بضرورة استشارة الطبيب عند ظهور الأعراض السابقةالأنفلونزا ونزلات البرد والمضادات الحيوية.
حذر د. المر أخيرا من الخلطة القاتلة والتي تباع تحت مسمى مجموعات الإنفلونزا مشترطا تناول المضادات الحيوية بالوصفات طبية تجنبا لظهور البكتيريا أوالجراثيم الجامبو المقاومة للمضادات الحيوية وفي بعض الأحيان قد تسبب الوفاة لا قدر الله كما أنها غير فعالة أساسا ضد الفيروسات.