نسبة المرض النفسى 25% بالعالم ومضادات الأكتئاب لا تسبب الأدمان
دكتور أيمن حامد
أوضح الدكتور أيمن حامد أستشارى الطب النفسى وعلاج الأدمان أن الأبحاث الدوليه رصدت نسبه عالميه للمرض النفسي تصل لـ 25% علي المستوي العالمي بما يتضمنه الإدمان والإكتئاب وأمراض نفسيه أخري كثيره. وشرح الأكتئاب بقوله " خلقنا الله بصعود وهبوط فى الحاله المزاجيه، فالإنسان عباره عن تفاعلات ولكن الإكتئاب هو إضطراب وجداني" ويحدث نتيجه ل ( حزن شديد- فقدان لنشاط معين ) وذلك لمدة أسبوعين. - كما أن تأنيب الضمير من أهم مظاهر الإكتئاب.وهو إحساس شديد في عدم الرغبه فى التواصل مع الآخرين وتفضيل الوحده مع الشعور بالفراغ.الإرهاق والإجهاد- تشاؤم وسلبيه.
- إضطراب في النوم وفقدان الشهيه ولكن بعض الناس تصبح بزيادة الشهيه. عدم الرغبه فى الحياه ( الرغبه فى الإنتحار).
- كلنا بلا استثناء عرضه للإكتئاب ولكن هناك العديد عرضه أكثر للتعرض للإكتئاب.
- السيدات أكثر عرضه للإكتئاب ولكن الرجال أكثر عرضه للإنتحار، لكن دائما إذا كان لدي الإنسان هدف فيساعده علي مواجهة الإحباط والإكتئاب بشكل أكبر.
- - مضادات الإكتئاب: تستغرق لمدة أسبوعين كى تسبب تحسن للمريض ولكن تستغرق مدة العلاج لمدة 9 شهور.
- هناك شائعات أن مضادات الإكتئاب تسبب الإدمان ولكنه إعتقاد خاطئ حيث أنه علاج كباقي العلاجات.
- الإكتئاب مرض لابد من استشارة الطبيب له لإجراء جلسات نفسيه وأخذ العلاج.
- هناك نسبه لا تستجيب للعلاج تصل ل 20% لذلك فلابد أن يستمر العلاج طوال العمر كالأمراض المزمنه.
- هناك حالات تحتاج لبعض الصدمات الكهربائيه للحالات التى تستلزم ذلك حيث تعيد تنظيم إشارات المخ ويتم اللجؤ لها فى الحالات المستعصيه جداً ويتم التعافى منها نهائياً.
- يتم تنظيم قانون رعاية المريض النفسي:
- يتم تقييم حالة المريض أنها تستحق العلاج ومناسب لحياته وحالته أم لا.
جاء ذلك فى الندوه التى نظمها مركز النيل للاعلام بالاسكندرية، برئاسة شوقية عتريس عبد الوهاب مديرة المركز اليوم الأربعاء بعنوان ‘‘ حياتك أمانه ‘‘ وأقيمت بمقر المركز بالأنفوشى.
وأكدت دكتوره مها حسيب مدير إدارة الأعلام والتثقيف الصحى بمديرية الشئون الصحيه بالإسكندريه أن الإكتئاب ليس ضعف دين ولا إيمان وليس كسل ولا ضعف ولكنه مرض لا يستهان به، فقد يكون له مشاكل جسيمه مما يؤدي بالمريض أنه لا يستطيع أن يتكيف مع أمور حياته مضيفة أنه لابد من العنايه بالمراهقين، المرأه في مختلف الحياه، المسنين.
وتحدثت دكتوره آية علي شريف عن الإكتئاب عند الأطفال والمراهقين وعرفته بأنه حاله نفسيه سلبيه مصحوبه بشعور بالحزن والطاقه السلبيه.
وحددت أسباب الإكتئاب فى إضطراب فالهرمونات والخصائص الوراثيه
التعرض للصدمات البدنيه أو الجنسيه والذي يؤثر علي الطفل بشكل نفسي أكبر منه الجسدى.
مشيرة لأهم الخصائص الوراثيه وأعراضه ومنها :يسبب ضغطاً ومشكلات كثيره فى ( المدرسه، المنزل، ....) و الإحساس الدائم بالظلم وعدم الإهتمام وتفضيل الغير . والإحساس بالذنب. وفقدان الشعور بأهمية الأشياء واللامبالاه.
- تغيير فى السلوكيات ( النوم كثيراً- تغيير فى الأكل – الإجهاد).
- يشبه الإكتئاب بالجبل الجليدي حيث يتم تقييم حالة الطفل دون معرفة الأسباب.
ونوهت بالعوامل المساعده علي الإكتئاب مثل :البلوغ المبكر.و إنعدام الثقه بالنفس. والأمراض المزمنه أو النفسيه كإضطرابات فرط الحركه.
- إنخفاض المهارات الإجتماعيه ومهارات التواصل مما يجعله يميل للعزله. والمشكلات الأسريه و تاريخ المرض الأسري.والتعرض للتنمر أو العنف فى المدرسهو المستوى الدراسي إذا قل عند الطفل عن المعدل الطبيعي.
وكل ذلك يؤدى لنتائج شيئه منها:لجوء الأطفال للتعاطى والإدمان.و المشكلات الدراسيه وتدنى المستوى.وفقدان الإحساس بمتعته بالأنشطه التى يقوم بها.ومحاولات الإنتحار والتشجيع علي الجرائم.
وقالت أن 50% من الأطفال العرضه للإكتئاب هم عرضه لأمراض نفسيه أكبر.
تأثيره علي الأسره والمجتمع:
- الخوف من الإعتراف بوجود المرض النفسي والإمتناع عن العلاج مما يؤدى إلي إنعزاله بشكل أكبر عن المجتمع.
و الوقايه منه تكون بعدة إجراءات هى:
الوقايه الأوليه أو الشامله : والتى تشمل كل فئات المواطنين يتم توعيتهم بالصحه النفسيه والمرض النفسي وتشجيعهم علي العلاج إن تم إكتشاف مرض نفسي.
الوقايه الإنتقائيه: توزيع استبيانات علي الطلاب يتبين منها حالته النفسيه ويتم علاجهم وتشجيعهم علي تخطيه.
الوقايه الثانويه :يتم تنظيم جلسات للطفل ووضع معه أهداف وما أفضل طريقه لوصوله لهدفه وأساعده علي التخلص من أعراض الإكتئاب أولاً وبعضها لابد من التكيف مع بعض الظروف كوفاة الأم أو الأب. موضحة أن الصحه النفسيه لا تقل أهميه عن الصحه الجسديه.