أمين عام الحزب: الحرية المصري سيكون على رأس قوائم الاستحقاقات
:
ويؤكد محمد مجدى صالح أمين عام حزب الحرية المصري بالشيخ زايد، في حواره، أن حزب الحرية المصري يتطلع لتصدر قوائم الاستحقاقات السياسية.
وإليكم نص الحوار:
نعلم جيدًا مساهمتكم في العمل العام ولكن لماذا دخلت المعترك السياسي؟
بداية أحب أن أوضح أمر هام، عملي في المعترك السياسي والحياة السياسية هو البداية الحقيقية حيث إنني أعمل بالعمل السياسي منذ منتصف التسعينات، وعملت في الهيئة العامة الاستعلامات من خلال "صورة مصر في الإعلام الخارجي" وشاركت في العديد من المحافل الدولية حتى انتقلت إلى ممارسة العمل العام بشكل أكثر احترافية من خلال جمعية نبع الجنة للأعمال الخيرية عام ٢٠١٣ ومنها إلى مؤسسة مصر الوطن للتنمية إلى أن أدركت وأيقنت أن العمل المجتمعي والسياسي هم وجهان لعملة واحدة وهي خدمة المجتمع متمثلا في خدمة مواطنيه.
كيف ترى مستقبل مصر السياسي في ظل التعددية الحزبية وكثرة العاملين في مجالي السياسة والعمل العام؟
أرى أنه آن الأوان أن تجتمع تلك الكيانات لكي تتآلف فيما بينها لأن الكيانات الفردية مهما بلغت إمكانياتها لا تستطيع تقديم عمل على الأرض يخدم المواطن ويحقق الصالح العام للدولة وهذا الأمر الواضح جليا حيث يوجد أكثر من ١٠٦ أحزاب سياسية موجود بالمجتمع المصري وآلاف المؤسسات والجمعيات الأهلية الموجودة وكافة المشكلات ما تزال باقية ولا يشعر المواطن بخدمات حقيقية تقدم إليه مما يؤكد أن جميع تلك الكيانات لا تحقق طموحات الوطن والمواطن ولا ترقى إلى مستوى تطلعاته بالمختصر المفيد لم تحقق الكيانات الموجودة ما يستحقه هذا الوطن.
وماذا يمكن لتلك الكيانات أن تفعل من وجهة نظرك كي تصحح من أوضاعها؟
مع خالص احترامي للجميع والأحزاب المدعية أن حزبهم الأول في الحياة السياسية في مصر، عليهم أن يقدموا كشف حساب بما قاموا به في صالح هذا الوطن ومواطنيه كفانا تصريحات حنجرية فالدولة العميقة لن تعود فنحن دولة مؤسسات تقوى وتقوم حينما تتحد وتسقط حين نتفرق التعددية الحزبية مطلوبة لكن بالتعاون فيما بينها وليس بالتناحر.
وما موقف حزب الحرية المصري الذي يعد أيضًا أحد تلك الكيانات الحزبية؟
أما عن حزب الحرية المصري الذي تشرفت بالانتماء إليه الذي يترأسه الدكتور صلاح حسب الله رئيس حزب الحرية المصري والمتحدث الرسمي للبرلمان المصري؛ يضم من القامات المصرية ما يجعله يمضي بخطى واثقة تعرف كيف تسير بل تقفز حينما يكون للقفز فائدة للدولة والمواطن.
فنحن حزب يبني لوطنه وليس لنفسه يمضي بإيمان الواثق الي آفاق تتسع لمن يعمل فقط دون عبارات رنانة أو اجتماعات بالغرف المغلقة المكيفة.
عمليًا.. ماذا قدم حزب الحرية المصري للمواطن بالشارع؟
ماضون ومستمرون في التواجد بعدد أكبر من خلال مقرات الحزب التي أصبحت مقرات لخدمة هذا الوطن ومواطنيه فنحن نعمل من أجل هذا الوطن ونحلم ونطلب من الله عز وجل المستحيل لأنه القادر وحجم احلامنا سيعانق عنان السماء لأن مصر تستحق وشعبها؛ ويكفينا وجود قيادة سياسية جاءت في تلك المرحلة الأصعب في تاريخ مصر الحديثة وهو الرئيس عبد الفتاح السيسي فهو حقا رئيس بحجم هذا الوطن.
ونعمل في حزب الحرية المصري بداية من رئيسه إلى أصغر الموجودين فيه على فتح قنوات تواصل مع المواطنين والحكومة فمن أراد أن يعمل في العمل العام والسياسي بمصر عليه أن يكون خادما لهذا الوطن ومواطنيه.
وما خطة حزبكم للاستفادة من انتخابات مجلس الشيوخ والمحليات؟
حزب الحرية المصري لا يجيد الكلام بقدر ما يجيد العمل والفعل وسيعلم الجميع ومن يريدون أن يتعلموا السياسة أن حزب الحرية فاتح أبوابه لكل الراغبين لأننا ساعيين بفضل الله وقيادة الحزب الحكيمة برئاسة النائب صلاح حسب الله رئيس الحزب، في ضم الكيانات وسنكون بإذن الله النمر المصري الذي سيعلم الآخرين كيف يكون العمل وسنكون إن شاء الله على رأس قوائم جميع الاستحقاقات القادمة بمصر.