كل ما تريدين معرفته عن "نفقة العدة"
ولعل هذا الارتفاع في نسب الطلاق يضطر النساء لتوجيه الكثير من الاسئلة حول حقوقهن بعض الطلاق والتي من بينها النفقة. . لذا تقدم الجمهورية اونلاين حلقة خاصة تضم كافة الاسئلة التي تخص النفقة.
قال المستشار القانوني سامي بوادي المحامي بالاستئناف العالي ان الزوجة تستحق النفقة قانونا نتيجة وجودها علي ذمة الزوج وانها لاتحل لغيره وتشمل الغذاء والمسكن و الكسوة و مصاريف العلاج بالاضافة لكافة المصاريف الاخرى.
وحيث ان الزوجة تكون علي ذمة الزوج فانها دين عليه ولا تسقط عنه إلا بالأداء أو الإبراء او علي حسب حالة الزوج المادية غني او متعسر طالما كان قادرا على الكسب .
وتابع البوادي: هذا في حالة الزواج و لكن هل بعد انتهاء الحياة الزوجية هل تستحق المرأة المطلقة نفقة من مطلقها؟
والاجابة انه لا شك ان للمطلقة حقوق ماليه بعد الطلاق من ضمنها ما يعرف بنفقة العدة والمقصود بها ما تستحقه أثناء مدة عدتها من نفقة الطعام والكسوة والسكن..
واوضح انه قد تجب لها النفقة بجميع أنواعها، وقد لا تجب لها مطلقاً، وقد تجب لها بعض أنواعها، وهذا حسب الطلاق وصحة الزواج الذي وقعت فيه الطلاق أوعدم صحته، وكون المطلقة حاملاً أوغير حامل.
وتابع سامي البوادي: ان النفقة تفرض لأجل الحاجات الضرورية للمرأة المطلقة و يتم تحديدها من قِبل قاضي محكمة الأسرة بعدَ النظر في حال الزوج، وإمكانياته الماديّة دون مشقة عليه، وتُعتبر النفقة دَيناً يجب على الزوج سداده، ولا يسقُط هذا الدَّين ما لم تتنازل عنه السيدة المُطلّقة، فإذا تنازلت عنه وعفت سقط هذا الدَّين.
وتستحق النفقة من تاريخ الطلاق و لمدة لا تقل عن ستين يوماً وهى أقل مدة للعدة ولا تزيد عن سنة ميلادية وهى أقصى مدة لتنفيذ حكم بنفقة عدة.
واوضح ان نفقة العدة شأن احكام نفقة الزوجية والأصل أن عدة المحيض ثلاث حيضات فتستحق النفقة عنها لثلاث مرات , وعدة من لا ترى الحيض لصغر فى السن أو لبلوغها سن اليأس ثلاث شهور، وعدة الحامل أن تضع حملها، وسواء كان الطلاق رجعى أو بائن وسواء كان حاملاً أم غير حامل تستحق هذه النفقة.
ويكون استحقاق المطلقة للنفقة من تاريخ الطلاق وتسمى نفقة عدة ، و تكون مستحقة للمطلقة على مطلقها حتى تنتهى عدتها منه شرعاً.و اثبات انتهاء العدة يكون بالاقرار ويتعين على القاضى أن يأخذ به ويحكم بمقتضاه.
وعلي ضوء ذلك نقول انها نفقة زوجية تحقق ايجاد مصدر اعاشة الزوجة المطلقة خلال فترة العدة وتجب لجميع المطلقات عدا المطلقة قبل الزفاف أو الخلوة الشرعية، فهي وحدها التي لا يتعين عليها الانتظار لانقضاء المدة الزمنية فيما بين الطلاق والزواج الجديد .
وتسقط نفقة العدة في الحالات الآتية:
- نشوز الزوجة
- ارتدادها عن الإسلام
- وفاة المطلقة بعد القضاء بها،
و لا يجوز التنازل عن نفقة العدة إلا إذا كان التنازل مقابل للخلع.