مستقبل وطن والأمل للتنمية يحتفلان بتكريم ٣٠٠ طفل معاق بالوادى الجديد.صور
فى اليوم العالمى للطفل
شهد مركز ومدينة الداخلة بمحافظة الوادى الجديد تكريم عدد ٣٠٠ طفل من ذوى الإحتياجات الخاصة والإعاقات وذلك ضمن فعاليات إحتفالات محافظات مصر باليوم العالمى للطفل المعاق ،وذلك بحضور اللواء محمد الفحام رئيس مركز الداخلة والنائب تامر عبدالقادر عضو البرلمان والأمين العام المساعد بحزب مستقبل وطن والقس مرقص شفيق اسقف كنيسة ماري جرجس بالداخلة ، بمشاركة عدد من القيادات الأمنية والدينية والتعليمية والمحلية وأولياء الأمور، بالتنسيق مع جمعية الأمل للتنمية والأعمال الخيرية لذوى الإعاقة بالتعاون مع إدارة التضامن الإجتماعي بالداخلة
حيث شهد الحفل تقديم بعض العروض المسرحية والفنية المتنوعة من قبل طلاب مدارس التعليم الإبتدائي والأمل للصم وضعاف السمع ، بالإضافة إلى عرض غنائي قدمه أعضاء الفرقة التلقائية للفنون الشعبية بمدينة موط، وذلك على مسرح مدينة ملاهى مرح لاند بالساحة الشعبية بالداخلة
هذا وقد شهد الحفل إقبالا جماهيريا كبيرا، من قبل أهالى القري المجاورة وبعض المراكز فى أجواء من السعادة البالغة والمشاركة الفعالة تزامنا مع جهود الدولة برعاية رئيس الجمهورية لدعم قضايا ومستلزمات فئة الأطفال من ذوى الإحتياجات الخاصة والإعاقات ، من توفير مناخ آمن وملائم لهم ، يشمل محاور التنمية وتطوير العلاقات المجتمعية بما يضمن حياه كريمة ووسائل تعليمية وترفيهية ممكنة على مدار الأعوام القادمة
وأكد عمران يمانى عبدالقادر ، رئيس مجلس إدارة الجمعية المنظمة للحفل فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين ، اعتدنا إقامة مثل هذه الفعاليات نظرا لما تحوى بداخلها على قيم إنسانية نبيلة ورسالات مجتمعية ذات أولوية خاصة لأبنائنا من أصحاب الإعاقات السمعية والبصرية والحركية وقصار القامة ، مشيراً إلى أهمية الحدث من منطلق حرص الدولة على تقديم أوجه الرعاية الكاملة والدعم المستمر لكافة احتياحات تلك الفئة من الأطفال لما تقدم لمجتماعاتها من رؤى مستقبلية وسلوكيات تفتقدها الأجيال الحالية ونسعى لتحقيق أكبر قدر من الإستفادة الممكنة من خلال دمجها بالآخرين تعليميا ورياضيا وفى شتى المجالات مع مراعاة توظيف طاقاتها الإيجابية بما يتناسب وتنمية قدرات الطفل وفقاً للمراحل العمرية المختلفة من أجل مستقبل أفضل للجميع
وفى سياق متصل أكد النائب تامر عبدالقادر عضو مجلس النواب الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالوادي الجديد، أن أبنائنا من ذوى القدرات الخاصة، الذين كنا نراهم عبئا على كاهلنا، هم اليوم يصطفون فى المقدمة، يبدعون وينتجون وينافسون فى شتى المجالات العلمية والرياضية والقيادية وغيرها
واضاف عبدالقادر ، أن توجه الدولة وقيادتها السياسية اختلف كثيرا عما كان عليه، فاهتمام الدولة اليوم بذوى القدرات الخاصة، وإعلان العام الماضى عاما لذوى القدرات الخاصة، بالإضافة إلى التشريعات الصادرة فى هذا الشأن تأتى فى إطار التأكيد على أن المنتمين لهذه الفئة صاحبة القدرات الخاصة يمثلون طاقة الأمل والنور والعزيمة والتحدى، بالإضافة إلى أن هؤلاء الأبطال، يدفعون المجتمع إلى القدرة على العطاء .
لافتاً إلى أن الواجب وتطورات العصر تقتضى علينا كمسئولين وأولياء أمور ، أن نعلى من قيمة أبنائنا أصحاب القدرات الخاصة، وتوجيه الإشادة والتقدير بإبداعاتهم وإنجازاتهم، والعمل على تمكينهم ودمجهم فى شتى مجالات الحياة باعتبار ذلك غاية نبيلة وهدف سامي