وكيل نقل البرلمان : ظاهرة بلطجة السيّاس تهدد المواطنين والشكل الحضاري للدولة
التى يتواجدون بها، ما بين سرقات وأحياناً يصل الأمر للقتل، فجرائم السايس لا تتوقف على جمع الأموال بصورة غير قانونية بأن يجبرك على دفع الأموال مقابل ركن سيارتك في الشارع، وفي حال اعتراضك يكون السب والتطاول والتعدي على السيارة مصيرك، وإنما تتخطى ذلك وصولاً لجرائم البلطجة والشغب وفرض السيطرة، خاصة في المناطق الشعبية والنائية.
وأوضح زين الدين أن من الأسباب المهمة لهذه الظاهرة هو التقاعس عن مواجهة ملاك العقارات وأصحاب الشركات والمؤسسات والبنوك الذين حولوا الجراجات المنصوص عليها فى اشتراطات البناء والتشغيل إلى محلات وسوبرماركات، وسناتر للدروس الخصوصية، وهى ظاهرة لا تجد من يردعها خاصة فى المدن الجديدة ووسط القاهرة.
وأضاف أنه ظهر ما يسمى بتجارة أماكن الانتظار، ووضع اليد على أماكن من المرافق العامة والساحات العامة، وبيعها من شخص لآخر لإستغلالها فى ركن السيارات، إضافة إلى ظاهرة حراس وبوابى العقارات والأراضى المعدة لبناء عمارات فى استغلالها لابتزاز أصحاب السيارات.
وأشار إلى أن مشروع القانون بتنظيم أماكن وساحات انتظار السيارات حال إقراره وتنفيذه، سيسهم في التصدى للممارسات الخاطئة فى هذا القطاع، من خلال تحديد شروط صارمة لمن يعمل سايس، بما ينظم عمل وترخيص مهنة السايس، ويمنع الفوضى سيقضى على بلطجة بعض "السياس وحتى نضمن مستوى معين من التعامل مع المواطنين، كما يهدف المشروع إلى إتاحة فرص عمل للشركات والأفراد وخلق آفاق جديدة للاستثمار في هذا المجال وزيادة موارد الوحدات المحلية وأجهزة المدن تعزيزا للامركزية المالية والإدارية.