اشتباكات بين الشرطة ومحتجين داعمين لمسلمى الإيجور فى هونج كونج
ووفقا لما نشرت صحيفة "ساوث شاينا مورننج بوست" عبر موقعها الإلكتروني، فقد اندلعت الاشتباكات بعد الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، بعدما أنزل محتجون فى مسيرة لدعم الإيجور العلم الصينى وألقوا به على الأرض حيث تدخل عدد من ضباط شرطة مكافحة الشغب وسط المحتجين للبحث عن العلم، وبدأت مشادات بين الطرفين حينما عثر أحد الضباط على العلم وتعرّض للدفع من جانب أحد المحتجين الغاضبين لدى خروجه لتبدأ أعمال كر وفر بين الجانبين استخدم فيها المتظاهرون زجاجات المياه البلاستيكية، بينما ردّت عناصر الشرطة بالهراوات ورذاذ الفلفل.
وشهدت المواجهات تهديد أحد الضباط للمتظاهرين باستخدام سلاحه، بحسب الصحيفة، والتى قالت إنه لم يتم إطلاق الرصاص الحى صوب المتظاهرين، لكن تقارير تحدّثت عن إصابة أحد المحتجين الأجانب برصاصة مطاطية.
وقال خبراء بالأمم المتحدة ونشطاء إن السلطات الصينية تحتجز مليون شخص على الأقل من مسلمى الإيجور ومسلمين آخرين فى مراكز احتجاز بإقليم تشينج يانج، وتقول الصين إن منشآت الاحتجاز هى مجرد مراكز تدريب للمساعدة فى القضاء على التطرف وإكساب المحتجزين مهارات جديدة.
وتحدّث بيان صادر عن جماعة مغمورة تعرّف نفسها بـ"قوة الطلبة" -وهى الجماعة التى نظمت الاحتجاج- عن "تعذيب" الحكومة الصينية للويغور. وأضاف البيان، الذى أُلقى خلال التظاهرة: "نحن أبناء هونج كونج لا يمكننا البقاء صامتين، يجب ألا نستسلم".