شرطة هونج كونج تطارد المحتجين في
ففي متجر ببلدة يوين لونغ بالقرب من الحدود مع الصين أحيا مئات المحتجين الذين اتشحوا بالسواد ذكرى مرور خمسة أشهر على هجوم في محطة للقطارات نفذه غوغاء مسلحون يرتدون قمصانا بيضاء واعتدوا خلاله على المارة والمحتجين بالقضبان الحديدية والهراوات.
وتعرضت الشرطة للانتقادات لأنها لم تستجب بالسرعة الكافية لطلب المساعدة ولم تلق القبض على أي من الجناة المشتبه بهم في موقع الهجوم.
وفي وقت لاحق ألقت الشرطة القبض على عدد من الأشخاص وقالت إن المهاجمين لهم صلات بعصابات الجريمة المنظمة أو عصابات الأفراد الثلاثية.
وطالب المحتجون اليوم السبت بمعاقبة المهاجمين وهتفوا " ناضلوا من أجل الحرية" و"قفوا مع هونح كونح". وقال محتج (30 عاما) يعمل موظفا ويسمي نفسه لاو "لم تفعل الحكومة أي شيء حتى الآن بعد خمسة أشهر... من حقي الحصول على رد، إيضاح".
وأضاف "يوين لونج لم تعد مكانا آمنا... ونعيش كلنا في رعب أبيض ونحن نخشى من تعرضنا للضرب عندما نرتدي الأسود".
وخلال اقتحام الشرطة للمتجر تحطمت نافذة مطعم سوشي واضطرت المحال لإغلاق أبوابها.
ودخلت الاحتجاجات في هونح كونح شهرها السابع الآن رغم أنها في حالة هدوء نسبي.