تخريج أولى دفعات "الصيدلة الإكلينيكية" لتدعيم التأمين الشامل و المبادرات الصحية
احتفل المعهد القومي لتدريب الأطباء اليوم، بتخريج الدفعة الأولى من الصيادلة من برنامج التعليم الطبي المستمر في مجال الصيدلة الإكلينيكية، بهدف دعم منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة، والمبادرات الرئاسية المختلفة بكوادر صيدلية مُدربة على أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الخدمات الصيدلية.
وجه الدكتور رامي ألبير نائب مدير المعهد القومي لتدريب الأطباء، التابع لوزارة الصحة والسكان، الشكر لوزيرة الصحة د. هالة زايد على حرصها الدائم على التدريب والتعليم الطبي المستمر لأعضاء الفريق الطبي.
قال إن التدريب حضره 350 صيدلي من كافة أنحاء الجمهورية، وأنهم استلموا شهادات معتمدة بعد خضوعهم للتدريبات المتقدمة التي عُقدت تحت إشراف الدكتور محمد إسماعيل حامد، وهو أحد القامات المصرية في مجال الصيدلة الإكلينيكية.
أضاف أن الصيادلة المتدربين خاضوا تدريبات لمدة 130 ساعة تدريبية على مدار السنوات الثلاث الماضية، بدأت في شهر ديسمبر 2016.
أوضح أن الدفعة الأولى شهدت حضور متدربين من 10 محافظات على مستوى الجمهورية، هي كلاً من القاهرة، والجيزة، وبورسعيد، والسويس، والإسماعيلية، وطنطا، والمحلة، والمنصورة، والشرقية، والمنيا.
قال د. محمد إسماعيل حامد أستاذ الصيدلة الإكلينيكية، والمشرف على التدريب، إن التدريب استمر على مدار أكثر من عامين، وتتضمن معلومات مكثفة عن الصيدلة الإكلينيكية، زادت من خبرات الصيادلة الذين تلقو التدريب.
أوضح أن الصيدلة الاكلينيكية، تؤهل الصيدلي لأن يكون شريك للطبيب في الوصفة العلاجية ويكون هو المرجع والخير الدوائي بالمستشفى.
قال رياض أرمانيوس، نائب رئيس غرفة صناعة الدواء والعضو المنتدب للشركة الراعية للتدريب، خلال حفل «التخرج»، أن «الصيدلة الإكلينيكية» أصبحت من أهم الفروع الدراسية الصيدلية، والتي تُعد وتُجهز الصيدلي لدوراً غاية في الأهمية في المستشفيات الحكومية.
وأضاف، أن التدريب سيُسهم بشكل فعال في تجهيز عدداً من الكوادر الصيدلية للعمل بمنظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة في المحافظات التي يعملون بها، وذلك في إطار التوجهات الصيدلية العالمية الحديثة بالاعتماد على «الصيدلة الإكلينيكية»، كما ستُسهم بالارتقاء بمستوى الصيادلة الملتحقين بتلك الدورات، والصيادلة العاملين بمختلف المبادرات الصحية الرئاسية التي تعمل وزارة الصحة والسكان على تنفيذها في المرحلة المقبلة.
شدد على أن مؤسسته لا تتوانى في تقديم أي دعم تحتاجه الدولة في المجال الطبي، وأنه من المُقرر أن تتعاون الشركة مع الوزارة في تنظيم برامج تدريبية لاحقة لهذا التدريب لعدداً من الصيادلة.
يُذكر أن «التدريب» انعقد تحت رعاية احدى مؤسسات الدواء الوطنية الرائدة في مجال صناعة الدواء.