وزير الخارجية اليابانى ينفى وصف نظيرته بسيول بقطعة الديكور
من ناحية أخري أوضح التقرير أن موتيجي أكد أن كيونغ ها لا تملك أي نفوذ أو صلاحية تمكنها من التأثير علي عملية صنع القرار في المؤسسة الرئاسية ،وأضاف :" بناء علي ما قاله مصادري ؛فأن الرئيس مون جاي لا يولي أي اهتمام للأفكار والملاحظات التي تعرضها عليه كيونغ ها بشأن القضايا الرئيسية في كوريا الجنوبية ،وأنها مهما حاولت لن تنجح في التأثير علي تشيونغ وا داي (البيت الأزرق)"،من جانبها رفضت وزارة الخارجية في سيول التعليق على تقرير شوكان بونشون ،وقالت أن تلك المزاعم التي تحط من قدر كيونغ ها لم تثبت صحتها ،وإذا افترضنا أن تلك المزاعم صدرت عن موتيجي حقاً ؛فهي في أي حال من الأحوال لن تتعدي كونها "خطاب دبلوماسي" .
الجدير بالذكر أن موتيجي نفي تلك التصريحات ،وذلك خلال مؤتمر صحفي،عُقد مباشرة بعد نشر التصريحات بالمجلة،وقال مخاطباً كاتب التقرير:"أنا أنفي علي الفور هذه المزاعم ،برجاء تقديم أي دليل يؤكد أنني قلت تلك المزاعم"،من ناحية أخري نشرت المجلة بجانب تقريرها عن موتيجي أن اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية (GSOMIA) قد تم تجديدها في نوفمبر الماضي، بعد أن كان من المقرر أن تنتهي في الثاني والعشرون من الشهر نفسه ؛فعلي الرغم من أن البيت الأزرق قد أعرب عن رغبته في عدم تجديدها ،إلا أن سيول تراجعت عن قرارها، وعكست المسار في اللحظة الأخيرة بسبب ضغوط تعرضت إليها من قِبل الولايات المتحدة .
بقلم - هبه مرجان: