مايا مرسى: القيادة السياسية تعمل على حماية المرأة ومشاركتها فى جهود السلم والأمن
جاء ذلك خلال كلمتها التي القتها فى فعاليات جلسه "مساهمة المرأة الافريقية الفعالة في تحقيق السلم، الامن والتنمية المستدامين" والتى جاءت خلال فعاليات اليوم الثاني لمنتدى أسوان للتنمية والسلام المستدامين، الذي يحمل عنوان أجندة للسلام والأمن والتنمية المستدامة فى إفريقيا، وذلك استنادًا إلى "أجندة ٢٠٦٣: إفريقيا التى نريدها»، وإلى مبدأ «الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية" والذى انطلقت فعالياته برعاية وحضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى وعدد من رؤساء الدول، و الزعماء والسياسيين والخبراء الأفارقة ضمن دور وجهود مصر كرئيس للاتحاد الإفريقى ، وذلك على مدار يومى ١١ و١٢ ديسمبر.
وأشارت الى تعهد مصر خلال المؤتمر الوزارى لحفظ السلام الذى عقد فى الامم المتحدة فى مارس 2019 بزيادة عدد حفظة السلام من السيدات فى وحدات الشرطة المشكلة (FPUs) بنسبة 10% بحلول عام 2020 ونشر وحدة شرطة مشكلة FPU ضمن بعثة حفظ السلام فى مالى MINUSMA والوصول الى القدرة التشغيلية الكاملة لوحدة شرطة مشكلة اضافية خلال العام الحالى وتوفير 20 ضابطة تصحيح مؤهله على أعلى مستوى وعلى استعداد للنشر ، مؤكدة أن مصر من أعلى عشر دول مشاركة بأفراد لقوات حفظ السلم التابعة للأمم المتحدة كما تتواجد 18 ضابطة بالقوات.
واكدت الدكتورة مايا مرسى أن مصر حققت ثانى أكبر تحسن بمؤشر السلام العالمى لعام 2019 وبذلك سجلت مصر عامها الأول فى التحسن منذ عام 2015، وتنعكس هذه التحسنات والجهود فى احتلال مصر المرتبة الثامنة عالميا فى مؤشر الأمن والأمان (غالوب) فى عام 2019 مقارنة بالمركز 16 فى عام 2018.
واكدت رئيسة المجلس أنه على الرغم من أن مصر تحارب الإرهاب ولكنها تنعم بالاستقرار وتشهد تنمية ، مشددة على أن أجندة المرأة والسلم والأمن تلعب دورا حتى بالدول التى تتمتع بالاستقرار ، لافتة إلى أن مصر اتخذت خطوة تاريخية فى مايو 2019 حين اعلن وزير الخارجية الإعداد لخطة وطنية للمرأة والسلم والأمن بالتعاون بين وزارة الخارجية والمجلس القومى للمرأة ومركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام .
وأوضحت الدكتورة مايا مرسى أن القيادة السياسية تعمل على حماية المرأة ومشاركتها فى جهود السلم والأمن والتنمية المستدامه ليس فقط فى مصر ولكن الخطة ستشمل دعم المراة الافريقية العظيمة كما اطلق عليها سيادة الرئيس فى كل الدول الشقيقة.
وأضافت الدكتورة مايا مرسى أن أجندة المرأة والسلم والأمن يتم تطبيقها فى سياق دولى واقليمى ومحلى ويختلف التطبيق من منطقة الى اخرى ، مؤكدة أن الملكية والأولويات الوطنية هى أساس نجاح هذه الأجندة التى تتمثل محاورها الاساسية فى الوقاية والحماية والمشاركة ، والإغاثة والانعاش.
وأشارت الدكتورة مايا مرسى إلى عددا من محاور العمل خلال الخطة الوطنية للمرأة والسلم والأمن من أهمها ضرورة تعزيز دور المرأة فى مكافحة الإرهاب والتطرف ، وتهيئة الحس الأمنى والانذار المبكر والتعرف على علامات التحذير التى تشير الى الفكر المتطرف لدى الأبناء والبنات والتعامل معها ، إلى جانب بناء قدرات حفظة السلام فى مجال مكافحة العنف الجنسى المرتبط بالنزاعات ، والتوسع فى برامج القيادات من النساء مثل برامج (معا فى خدمة الوطن ، والمرأة صانعه السلام ضد التطرف والارهاب، وحملات طرق الابواب ) فالوعى هو قضية أمن قومى.
ومن المحاور فى المجال الخارجى ضرورة تقديم برامج بناء قدرات للمرأة الافريقية فى مجال الكشف المبكر والوسائل الدبلوماسية لمنع النزاعات والوساطة ومفاوضات السلام .
واختتمت الدكتورة مايا مرسى كلمتها مؤكدة أن وصول المرأة الى مواقع إتخاذ القرار هو محور التأثير ووصول المرأة للمفاوضات فى اتفاقية السلام هى القوة الناعمه والاستدامة كما أن وجود المراة فى الساحة السياسية هى الحماية لاجندة السلم والأمن ، مشددة على أن وجود الأم الواعية والداعية لحماية الوطن يقى من التطرف والارهاب.