أهالي الأقصر يناشدون المسئولين اعادة النظر في قرار تخصيص مستشفيات اسنا والعديسات والبياضية في اقسام طبية واحدة
كانت وزيرة الصحة قد قررت خلال زيارتها الاخيرة للأقصر فى الأيام الماضية إغلاق مستشفيات الصدر والرمد والحميات بإسنا ونقلها إلى المستشفى الجديد كأقسام إلى جانب تخصيص مستشفى العديسات الجديد لتكون للأطفال بينما قررت الوزيرة تحويل مستشفى البياضية الذى يتم فيه وضع اللمسات النهائية قبل إفتتاحه إلى مستشفى للنساء والولادة فقط بينما تم تجاهل مستشفى القرنة المركزى تماما وإهمال الوحدات الصحية الكبرى بقرية الضبعية وقرى أخرى.

قال حمادة بدران بالسياحة بمدينة إسنا إن إغلاق مستشفيات الرمد والحميات والصدر يتسبب فى متاعب ومشقة إضافية للمواطنين إلى جانب مضاعفة الأعباء والضغوط على المستشفى الجديد ويعود بالطوابير وعدم توافر الأجهزة الطبية بالعدد الكافى والأسرة والأزمات الأخرى إلى المقدمة ، فيما أكد عباس أحد أبناء قرية الضبعية أن الأحوال بمستشفى الضبعية ظلت على حالها بعد قرار تحويله إلى مستشفى لطب الأسرة فأين يذهب مرضى التخصصات الأخرى خاصة وأن أقرب مستشفى بمركز القرنة يبعد بحوالى ١٢ كيلو بينما تصل المسافة من القرية إلى المستشفى الدولى بمدينة الأقصر إلى حوالى ١٥ كيلو .
.jpeg)
وقال عبد الصبور سلطان بقطاع التعليم بمركز الطود أن القرار غير عملى بالنسبة لتلك المناطق المحرومة من الخدمة الطبية منذ سنوات طويلة .
وأشار سلطان إلى أن المنطقة من قرية الدير شمال شرق إسنا حتى قرية البغدادى جنوب البياضية فى أمس الحاجة لمستشفى العديسات المركزى الجديد بكل تخصصاته وهى المستشفى الوحيدة القريبة من الطريق السريع القاهرة أسوان الزراعى .
وأضاف سلطان ان تصميم أقسام المستشفى وإنشاءاته الهندسية وتجهيزاته كلها منذ البداية كانت لكافة التخصصات.

وأكد سلطان إن المواطنين انتظروا طويلا هذه اللحظة ومنذ أكثر من عشرين عاما لتحقيق مطلبهم بتحويل المستشفى الى مركزى حتى صدر قرار الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة الأسبق عام ٢٠٠٨ بتحويله الى مستشفى مركزى واستمرت المطالبة الشعبية بتفعيل القرار لعدة سنوات أخرى حتى بدأ العمل فى تحقيق الحلم منذ خمس سنوات تردد خلالها الكثير عن تحويله إلى مستشفى تأمين صحى أو مستشفى تابع للأورمان أو غيره .
وأكد أن مطلب الأهالى العادل والمنطقى هو أن يكون المستشفى مركزيا يشمل كافة التخصصات لخدمة المنطقة التى كانت محرومة لفترة طويلة ولتخفيف الأعباء عن مستشفيات مدينة الأقصر ، أما أذا كانت الوزيرة جادة فى تخصيص مستشفى للأطفال مثل مستشفى أبو الريش فمن السهل تخصيص قطعة أرض بالظهير الصحراوى بمركز الطود لإنشائه ولكن بعيدا عن مستشفانا التى هى فى الأساس مقامة على قطعة أرض تبرع بها خليل بيه العديسى رحمه الله لإنشاء مستشفى تخدم المنطقة نهاية أربعينيات القرن الماضى .
وأكد سلطان بدء حملة توقيعات ومناشدات لكل من يهمه الأمر من محافظ الأقصر ووزارة الصحة ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية والإعلام لكى لا يستكثر المسئولون المبنى الجديد على أهل المنطقة.