قمة الخليج تعلن دعمها لمصر فى حل قضية سد النهضة
جمع الشمل العربى يبدأ من الخليج
إعلان الرياض يرسم ملامح التكامل العسكرى والأمنى وتحقيق الوحدة الاقتصاديةرسالة الرياض _ سامح محروس
ادانة الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى.. وتأكيد سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاثة
الحجرف يتولى امانة المجلس اعتبارا من ٢٠٢٠
نجحت قمة مجلس التعاون الخليجي التى عقدت فى العاصمة السعودية الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.. فى أن تضع قواعد واضحة لإعادة ترتيب البيت العربى وفق قراءة متأنية وعلمية لطبيعة الظروف والتحديات التى تمر بها المنطقة العربية والخليج فى القلب منها.. وأعادت التأكيد على مجموعة من الثوابت الراسخة التى تعبر تعبيرا دقيقا عن طموحات وتطلعات المواطن العربى فى الأمن والاستقرار والرفاهية فضلا عن الحفاظ على السيادة الوطنية لكل دولة عربية وحمايتها من اى أطماع او تدخلات غير مشروعة.
وبقراءة متأنية للبيان الختامى الصادر عن اعمال قمة مجلس التعاون الخليجي التى أدارها بحرفية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز نكتشف حجم الجهد المبذول فى الاعداد لجدول أعمال القمة والقضايا التى ناقشها زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الستة.. حيث اتسمت المناقشات بالشمول والالمام الدقيق بكل القضايا التى تشغل تفكير الدول العربية.. حكومة وشعوب على حد سواء.
اشتمل البيان الختامى للقمة على 91 توصية مثلت رصدا دقيقا لأحوال الوطن العربى.. حيث تم ترتيبها وتصنيفها فى محاور شملت الموضوعات التالية..
• تعزيز العمل الخليجى المشترك حيث أبدى المجلس ارتياحه لما تم احرازه من تقدم فى تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية لتعزيز العمل الخليجى المشترك التى أقرها المجلس الأعلى فى دورته ال 36 فى ديسمبر 2015.. وكلف المجلس الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية والأمانة العامة وكافة أجهزة المجلس لاستكمال ما تبقى من خطوات وفق جداولها الزمنية.. بما فى ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية فى إطار مجلس التعاون والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة.. وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس تحفظ مصالحه ومكتسباته وتجنب الصراعات الإقليمية وتلبى تطلعات مواطنيه وطموحاتهم.
كما شملت المحاور..
• العمل العسكرى والأمنى المشترك
• ومكافحة الإرهاب
• والقضايا الإقليمية والدولية حيث أكدت دول المجلس حرصها على الحفاظ على الاستقرار والأمن فى المنطقة ودعم رخاء شعوبها وتعزيز علاقات المجلس مع الدول الشقيقة والصديقة.
• القضية الفلسطينية حيث أكد المجلس دعمه للشعب الفلسطيني فى تأسيس دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.. وإدانة سلطات الاحتلال بهدم عشرات المنازل شرق القدس ودعا المجتمع الدولى إلى التدخل لوقف استهداف الوجود الفلسطيني والتهجير القسرى للمواطنين من مدينة القدس ومحاولة تغيير طابع المدينة القانونى وتركيبتها السكانية.. كما ادان المجلس توجه الحكومة الإسرائيلية ضم المستوطنات فى الضفة الغربية فى مخالفة صريحة لميثاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
• وتطرق البيان لقضية الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة للإمارات العربية المتحدة.. وأكد دعم حق السيادة للإمارات على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى
• وحول إيران أعرب المجلس عن رفضه التام استمرار التدخلات الإيرانية فى الشئون الداخلية لدول المجلس والمنطقة.
• وحول القضية اليمنية أشاد المجلس بالجهود التى بذلتها المملكة العربية السعودية من خلال رعايتها حوار جدة لرأب الصدع بين الأشقاء هناك.. ورحب بمباشرة الحكومة اليمنية أعمالها من العاصمة المؤقتة عدن تنفيذا لاتفاق الرياض.. وأشاد بالانجازات التى حققها مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية من خلال فروعه الميدانية في المحافظات اليمنية.. وأشاد بالانجازات التى حققها الجيش اليمنى بدعم ومساندة من قوات التحالف العربى.
• وتطرق المجلس لواحدة من أهم القضايا التى تشغل اهتمام وتفكير المنطقة.. حيث أكد المجلس دعم أمن واستقرار مصر.. مثمنا جهودها فى تعزيز الأمن القومى العربى والأمن والسلام فى المنطقة.. ومكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز التنمية والرخاء والازدهار للشعب المصري.. ورفض التدخل فى الشئون الداخلية للدول العربية.
وأعرب المجلس عن دعمه للجهود القائمة لحل قضية سد النهضة وبما يحقق المصالح المائية والإقتصادية للدول المعنية مثمنا الجهود المبذولة فى هذا الشأن.
كما ناقشت القمة آخر تطورات الموقف فى كل من العراق وسوريا ولبنان وليبيا والسودان وتونس والصومال وأفغانستان بالإضافة إلى أزمة مسلمى الروهينجا في ميانمار .
كما بحثت القمة الخليجية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قضايا
• الشراكات الإستراتيجية بين مجلس التعاون الخليجي والمجموعات الأخرى
• والتعاون بين مجلس التعاون والقارة الأفريقية.
• والعلاقات بين مجلس التعاون والقارة الآسيوية.
• وقرر المجلس تعيين الدكتور نايف بن فلاح بن مبارك الحجرف من دولة الكويت أمينا عاما لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اعتبارا من اول أبريل 2020 .
وبالتوازي مع البيان الختامى أصدر قادة دول مجلس التعاون الخليجي إعلان الرياض عن الدورة الأربعين.. حيث يرسم الإعلان ملامح العمل خلال الفترة القادمة من خلال العمل على المحاور التالية..
• أولا: التكامل العسكرى والأمنى
•ثانيا: تحقيق الوحدة الاقتصادية
• ثالثا: استكمال متطلبات التنافسية العالمية
• رابعا: تعزيز الشراكات الاستراتيجية
• خامسا: تطوير آليات العمل المشترك
ووجهت القمة الشكر للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وحكومته على الجهود الكبيرة التى بذلتها خلال رئاستها للدورة ال39 للمجلس الأعلى.. وهنأ المجلس دولة الإمارات العربية المتحدة على استلامها دور الرئاسة خلال العام القادم.