ما حكم من حلف بالله ليفعلن شيئًا ثم ظهر له أن غيره خير منه؟
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال:"ما حكم من حلف بالله ليفعلن شيئًا ثم ظهر له أن غيره خير منه؟فهل له أن يفعل الذي هو خير ويكفِّر عن يمينه أو لا؟ وأي الأمرين أفضل: فعل ما حلف عليه، أم فعل ما هو خير منه؟".
أكدت الإفتاء أنه مَن حلف على شيء ثم وجد غيرَه خيرًا منه فلْيفعل الذي هو خيرٌ ولْيُكفِّر عن يمينه؛ لما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «لا أحلفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها، إلا كفَّرْتُ عن يميني، وأتيتُ الذي هو خير» رواه البخاري.