رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خمسة ألوان في خمسة أحرف تعيد الروح لمحافظة الأقصر.. صور

بوابة الجمهورية
أتراها علمت بقدومنا فاختارت استقبالنا بروحها ! ولم لا فهي الملكة العظيمة صاحبة العطايا والمنح. هبت لتسكب فينا بعض مما تملكه من طاقة إيجابيه يشهد لها التاريخ أنها غيرت وجهه فكانت هي وكل ملوك وملكات طيبه القديمة في شرف استقبالنا, إنها سيدة البلاد التي قدموا لها المديح، وعشقت سيرتها وكتبت عنها من قبل, مليكتي المفضلة أسمها رفيع الشأن في كل بلد أجنبي فهي التي تضع الخطة للجماهير زوجة الملك واخته الملكية, لها الحياة والسعادة والصحة

الهوية البصرية فكرة شابه قابلها وعد رئاسي يتحقق في كل محافظات مصر

، هي الفاخرة الحاذقة التي تهتم وتضطلع بشئون مصر لقد جمعت جيشها وحمت هؤلاء فأعادت الهاربين وجمعت شتات الذين هاجروا وهدأت روع الوجه القبلي أي مملكة طيبه وأخضعت عصاته. إنها الزوجة الملكية (إياح حتب ) العائشة.

نعم إنها الملكة إياح حتب الأولي كما وصفتها اللوحة الشهيرة بمعبد الكرنك من عهد الملك أحمس الأول، وكما خلدها جمال حمدان في كتابه وصف مصر أنها الزوجة الملكية العظيمة التي ولدت في طيبه عام 1560 قبل الميلاد زوجة سقنن رع وأم احمس الأول وكامس ونفرتاي عاشت نهاية الأسرة السابعة عشر وكان لها دور عظيم أثناء حرب التحرير ضد الهكسوس.

بحثت عن مليكتي هناك في محافظة الأقصر أكبر متحف مفتوح في العالم للآثار وذلك بمناسبة زيارة وفد الجامعة الألمانية بالقاهرة برئاسة د. أشرف منصور رئيس مجلس الأمناء لمتابعة مشروع الهوية البصرية, وهي أول محافظة قدمت لها الجامعة في أبريل 2018 حق استخدام الملكية الفكرية للتصميمات الهوية حيث تابع الوفد الإعلامي المصاحب والذي يضم رؤساء تحرير الصحف القومية والخاصة وصحفيي التعليم المتخصصين بدعوة من الجامعة الألمانية ,انتهاء 80% من مراحل المشروع الأولي.

لا تتعجبوا لو أقسمت لكم أن الملكة أياح حتب كانت معنا تصحبنا في جولتنا وكأنها الفكرة التي انطلقت من الجامعة الألمانية في المؤتمر السادس للشباب بجامعة القاهرة يوليو 2018 لتلون الحياة مجددا وتبعث فيها الروح عن طريق المصممتين ياسمين والي استشاري إدارة الأعمال وغادة والي مصممة جرافيك خريجتي الألمانية لصنع هوية بصرية وشخصية فريدة جاذبة للسياحة والاستثمار وتعديل الصورة الذهنية للسائحين بأن الأقصر مدينة حية للشباب بها كل الوان الثقافة والفنون والحضارة والتاريخ.

هوية الأقصر تحولت من شعار وتصميم فني هندسي إلي كيان حي مؤثر يصاحب بصرك في كل خطواتك, في معابد الأقصر والكرنك وطريق الكباش والشعار الموحد علي اللافتات في المطار ومحطة القطار وأكشاك البيع والهيئات والمؤسسات والمشروعات المحلية والقومية والدولية للمدينة وعلي كل المزارات الأثرية بالبر الشرقي والغربي وعلي التاكسي والحنطور وشراع المراكب و أعمدة الإنارة علي طول كورنيش النيل و البروجولات التي اتخذت مفتاح الحياة شكلا مميزا لها, ساحة أبو الحجاج الشهيرة وتطوير أسوارها بموتيفة مميزة موحدة ومسجد أبو الحجاج الكائن في قلب المعبد, المظلات بالساحات التي تسمح الفراغات فيها بتسلل ضوء الشمس ليرسم علي الأرض بأشعته الذهبية شعار الهوية البصريه, جميع الارتكازات الأمنية تتخذ شكل الهوية حتي النباتات المستخدمة لتزيين الكورنيش والساحات والطرق اختيرت لتناسب طبيعة الجو الحار وإعادة استخدام بذورها لاستمرارها سنوات.

"اقتناع المواطن ورضاه"

استقبلنا المستشار مصطفي ألهم محافظ الأقصر ومسئولو الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وهي الجهة التنفيذية المسئولة بتكليف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي وقد أكدا علي مفهوم ضرورة إرضاء المواطنين وإقناعهم بالتغيير المنشود في مدينتهم مصدر رزقهم واحترام حقوقهم وتقديرهم, والاعتذار لهم لو كان هناك تقصير من جانب الدولة, مؤكدين أن غدا سيكون أفضل. فأية أفعال سلبيه ولو بسيطة من شأنها التأثير عل كل شيء إيجابي يتحقق علي الأرض. خاصة وأن تفاعل المواطنين بالمشروع بدأ تدريجيا ثم أصبح هدفا للجميع حتي سائقي الحنطور باتوا يتسابقون علي ارتداء الزي المخصص لهم باعتباره علامة مسجلة وماركة مميزة, والذي يحصلون عليه مجانا وبلا مقابل.

المشروع كما أوضح د. أشرف منصور مستوحى من المعتقدات والرموز الفرعونية القديمة حيث اتخذ الشعار من حروف كلمة الأقصر باللغة الإنجليزية LUXOR حيث يرمز حرف L للزاوية القائمة الغالبة علي الهندسة المعمارية لمدينة الأقصر وحرف U من ممرات المعابد ورمز الحياة الأخرى وحرف X يمثل موقع المدينة بين البرين الشرقي والغربي والتقائهما عند نهر النيل وحرف O يمثل الشمس والنيل كمصدر للحياة وحرف R هو عين حورس أي الرؤية الثاقبة والحكمة لمصر الفرعونية. ليكون للأقصر شخصية فريدة مثل المدن العالمية دبي ونيويورك وأمستردام وفينيسيا وغيرها. بل أن الأقصر أولي لما تتمتع بها من مميزات وكنوز تاريخيه لا تقدر بثمن.

"ثلاثة محافظين"

علاقة الجامعة الألمانية بالقاهرة مع محافظة الأقصر ممتدة منذ تولي اللواء طارق سعد الدين محافظ الأقصر الأسبق مهام منصبه حيث تم تدشين بروتكول تعاون بينهما ودعم من الجامعة للمحافظة, وفي العام الماضي تسلم د. محمد بدر محافظ الأقصر السابق دليل هوية المحافظة والذي تم تصميمه بمشاركة 300 خبير من الجامعة الألمانية ما بين مصري وألماني و500 طالب لتطوير المحافظة بالكامل وإعداد مشروعات في العمارة حيث تبني مهمة تصميم كتالوج الهوية الوطنية فريق من أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم التطبيقية والفنون بالجامعة الألمانية إلي جانب الدليل الإليكتروني الذي يقدم كافة المعلومات الخاصة بالمحافظة والخدمات المتوفرة بها من مستشفيات وفنادق ومزارات وأنشطة ومطاعم بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والصينية. ومع المستشار مصطفي ألهم محافظ الأقصر الحالي والذي تم تجديد ثقة الرئيس عبد الفتاح السيسي في سيادته مع حركة المحافظين مؤخرا يكتمل التعاون بين الجامعة الألمانية ومؤسسات الدولة المختلفة لتنفيذ هذا المشروع الكبير حيث يضم المكتب الاستشاري نحو ثلاثة آلاف شخص وهذا حدث غير مسبوق, وتتكاتف الدولة لدعمه وتنفيذه وأكثر ما يميزه هو أيمان الشباب بالحلم ليصبح حقيقة في إنجاز يدعو للفخر, وأنه وفقا لتكليف رئيس الجمهورية تقرر تعميم مبادرة الجامعة للهوية البصرية بجميع محافظات مصر بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة .

"تكريم المتدربين"

ضمن فاعليات الزيارة تم تكريم المتدربين من القيادات العليا والشبابية بمحافظة الأقصر حيث قدمت الجامعة الألمانية برنامجا طموحا لتنمية المهارات طبقا للاتجاهات الإدارية الحديثة واتباع المنهج العلمي في كتابة التقارير وتشخيص وتحليل الظواهر والمشكلات الإدارية والتخطيط الاستراتيجي لمواجهة التحديات. حيث تم تكريم الفوج الثالث والأخير ضمن بروتوكول تعاون لتدريب 90 قيادي علي مدي ثلاث سنوات بإجمالي 270 قيادي بمحافظات الأقصر وقنا والمنيا بحضور محافظ الأقصر وقيادات المحافظات التي شملها التدريب.

حين أعلن محافظ الأقصر قرب افتتاح أكبر متحف في العالم علي مساحة 2700متر مربع بطريق الكباش وأن نسبة الإشغال بالفنادق 85% ولم يبدأ الموسم بعد وأن هناك حجز للأفواج السياحية حتي 2021 وأن الحجز في المراكب العائمة و العوامة الذهبية وصل إلي 2500 دولار في الليلة الواحدة فهذا يعني تحقيق كلمة تنمية الصعيد. وتعني عودة روح سيدة البلاد أياح حتب وبجوارها الملكة حتشبسوت وكأنها تسلم الراية إلي قائدة الازدهار الاقتصادي في الدولة الحديثة وكأن أروح ملكات مصر العظيمات تنفسها فتيات وفتيان شباب مصر لانهم استحقوا جميعا المديح.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة