رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أصل الحكاية.. عروض وتخفيضات الجمعة البيضاء والسوداء ودراسة تكشف الحقيقة

بوابة الجمهورية
تعتبر الجمعة البيضاء في بعض البلدان العربية يوماً موازيا لتخفيضات يوم الجمعة السوداء فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأوروبا، وهو اليوم الذي يلي يوم عيد الشكر، حيث تطرح فيه الشركات آلاف الصفقات والخصومات لمجموعة كبيرة ومتنوعة من المنتجات وقد تصل التخفيضات إلى 90%.

تتصادف "الجمعة السوداء" في اليوم الذي يلي عيد الشكر في شهر نوفمبر في الجمعة التي تلى يوم الخميس الأخير من الشهر، حيث تتنافس المتاجر على إجراء التخفيضات في الجمعة الثالثة من شهر نوفمبر، حيث يحتفل الأمريكيون الخميس بعيد الشكر، ليبدأوا صباح الجمعة فى شراء هدايا عيد الميلاد، ويتم عمل تخفيضات كبيرة.


المشترون يتوافدون منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الجمعة لحجز أماكنهم أمام كبرى المحلات والمتاجر التى تفتح أبوابها منذ الصباح الباكر مع إعلانها عن تخفيضات وخصومات هائلة على منتجاتها قد تصل إلى 90%.. ويعتبر هذا اليوم بداية موسم شراء هدايا عيد الميلاد، حيث تقدم أغلب المتاجر عروضاً وخصومات كبيرة.

تم استخدم مصطلح "الجمعة السوداء" للمرة الأولى فى 24 سبتمبر من عام 1869، تزامناً مع الأزمة الاقتصادية فى أمريكا، حيث قام المستثمران جاي جولد وجيم فيسك برفع أسعار الذهب، ما أدى إلى انهيار بنسبة 20٪ في سوق البيع، كما توقفت التجارة الخارجية.

عانى أيضا المزارعون انخفاضاً بنسبة 50٪ في قيمة حصاد القمح والذرة، الأمر الذي تسبب في كارثة اقتصادية، تعافت منها أمريكا باجراءات عدة، منها إجراء تخفيضات كبرى على السلع في المتاجر حتى لا تكسد.


أول من أطلق مصطلح "الجمعة السوداء" كان شرطة فيلادلفيا التي اضطرت للعمل لساعات طويلة لتنظيم الحشود الضخمة من المتسوقين والسياح الذين قدموا إلى المدينة يوم الجمعة، وكان على رجال الشرطة العمل لتغطية الحشود وحركة المرور.

قصة الجمعة البيضاء

طرح موقع أمازون، المعروف بـ"سوق دوت كوم" سابقاً، فكرة "الجمعة البيضاء" أول مرة عام 2014 لتكون ملائمة للعالم العربي الذي لا يحتفل بعيد الشكر، ويعد اللون الأبيض رمزا للإيجابية والخير على عكس ارتباط اللون الأسود بالأحداث المحزنة والمأساوية.. حيث يشترك العديد من الدول في الوطن العربي بتخفيضات الجمعة البيضاء كالكويت ومصر والسعودية.

دراسة أجنبية تصف عروض الجمعة السوداء بالوهمية

وصفت دراسة نشرتها صحيفة الديلي ميل جمعة التخفيضات أو ما يُعرف بالجمعة السوداء بالوهمية.. حيث كشفت الدراسة عن انخفاض حقيقي لأسعار المنتجات المعروضة ولكن عقب نهاية هذه العروض.

أكدت الدراسة، أن 95 % من أسعار الصفقات المعروضة غير حقيقية وتباع بسعر أقل فى الأيام العادية، مشيرة إلى أن العروض التى تم الترويج لها العام الماضى كانت بالسعر نفسه، وكان سعرها أرخص عقب انتهاء جمعة التخفيضات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة