قبلة لشادية فى أول عمل فنى لها تسببت فى أزمة مع والدها
وبالفعل توقف التصوير نظرا لموقف والدها المتعنت ما جعل من محمد فوزي منتج الفيلم يلجأ إلى اتحاد النقابات الفنية لحل تلك المشكلة، وبالفعل تم عقد جلسة للنظر في أسباب الخلاف وحضرت جميع الأطراف الجلسة وشرح والد شادية وجهة نظره من القبلة السينمائية وأنه لن يسمح لشاب غريب أن يقبل ابنته تحت أي مسمي.
وكانت أم كلثوم من بين أعضاء مجلس إدارة اتحاد النقابات الفنية آنذاك بصفتها نقيبة الموسيقيين، حيث انتصرت وأيدت وجهة نظر الأب ونزل فوزي عند رغبة والد شادية وتم حذف مشهد القبلة في أحداث الفيلم كله.
ومنذ هذا اليوم أصبح والد شادية ملازما لها لا يفارقها في أماكن التصوير، حيث حدثت مشكلة أخرى عندما طلب فوزي يد الفنانة شادية من والدها، والذي ثار وكان السبب كيف للرجل متزوج وله أولاد أن يتجرأ ويطلب يد ابنته، حتي توقف التصوير مرة أخرى ولم يبدأ ثانية إلا بعد تدخل حلمي رفلة مخرج الفيلم ليقنع الأب بالعدول عن رأيه بعدما تعهد له محمد فوزي بأنه نزع فكرة زواجه من شادية.