لبنان تسدد سندات دولارية مستحقة بـ 105 مليار دولار
ويعد لبنان واحدا من أكبر الدول في العالم التي يتحمل اقتصادها أعباء الدين ويمر بأزمة اقتصادية حادة.
كان البنك المركزي قال، في وقت سابق، إنه مستعد لسداد استحقاقات الدين العام عند حلولها من أجل حماية الاستقرار المالي للدولة.
ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر مظاهرات غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية، في حراك بدا عابراً للطوائف والمناطق، ومتمسكاً بمطلب رحيل الطبقة السياسية بلا استثناء، على وقع أزمة اقتصادية ومالية خانقة.
وتترافق الأزمة السياسية الحادة في لبنان مع انهيار اقتصادي ومالي، تجاوز معها سعر صرف الليرة مقابل الدولار في السوق السوداء 1800 ليرة، بعدما كان مثبتاً منذ عقود على 1507 ليرات.
وخفضت وكالة التصنيف الدولية "ستاندرد آند بورز"، الجمعة، تصنيف لبنان إلى "سي سي سي" من "بي سلبي"، مع نظرة مستقبلية سلبية.
وفي وقت سابق من صباح اليوم الخميس، بدأ أصحاب محطات المحروقات في لبنان، صباح الخميس، إضرابا مفتوحا.
ونقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية عن جورج البراكس، المتحدث باسم محطات المحروقات، أن "الإضراب سيكون مفتوحاً ولن يقتصر على 3 أيام فقط نتيجة الأوضاع التي وصلنا إليها"، مشيرا إلى الخسائر التي يتكبدها أصحاب المحطات نتيجة تراجع قيمة الليرة أمام الدولار.
وأضاف البراكس أن "عدداً كبيراً من أصحاب المحطات توقفوا عن توزيع المازوت لأنّ بيعه خسارة، أمّا بيع البنزين فكان مستمراً حتى الأمس تلبية لرغبة زبائننا".
وذكرت وسائل إعلام محلية أن العديد من المناطق شهدت تكدسا أمام محطات الوقود خلال الساعات الماضية بسبب تهافت المواطنين عليها لتعبئة مركباتهم قبيل الإضراب.