ملفات شائكة على مائدة محافظ أسيوط الجديد فهل ينجح في حلها ؟
استكمال مشروعات الصرف الصحي والمياه ومتحف اسيوط اهم الاوليات
والتي اهمها توفير الرعاية الصحية بالقرى والنجوع واستكمال مشروعات الصرف الصحي والمياه ورصف الطرق وإنشاء المدارس لمواجهة الكثافة الطلابية المتزيدة خاصة الأماكن المحرومة وإنشاء الكباري وحل مشكلة ارتفاع سعر العقارات بالمحافظة وحل مشاكل المدن الصناعية واستكمال مشروع الهضبة وتحقيق حلم متحف الكسان باشا والذي تم سحب اعتمادته بدون اسباب وكوبري ابوتيج ، ساحل سليم الذي مازال حبر على ورق رغم صرف ملايين الجنيهات عليه وجريدة الجمهورية رصدت تلك الملفات لتضعها على مائدة المحافظ الجديد من خلال التحقيق التالي لتكون دليل واضح نصب عينيه "
في البداية طالب عباس مشهور " بسرعة استكمال مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب بمراكز المحافظة خاصة بمركز البداري واستكمال ازدواج طريق البحر الأحمر ـ أسيوط والذي يمثل حلم الاسايطة في فتح أفاق الاستثمار على جانبية ومولد مدن جديدة تساهم في الخروج من الوادي الضيق وسرعة انشاء مصنع للرومان لانقاذ الفلاحين من الخسائر وتصدير الرومان كواد خام لتوفير العملة الصعبة وانجاز المدينة الصناعية بوادي الشيح
واضاف عمرو مهران امين مساعد العلاقات مستقبل وطن أسيوط بان مشاكل الإسكان من الملفات الشائكة التي عجز معظم المحافظين في حلها حيث تعدى سعر ايجار الشقة ثلاثة الاف جنيه وسعر الشقة يتعدى المليون ونصف جنيه مما جعل المحافظة في المركز الثاني بعد" دبي " بالرغم انها من المحافظات الفقيرة وبها اكبر نسبة فقر ولا يستطيع الشباب دفع هذه المبالغ في ظل تدني المرتبات والوعود البالية للمسئولين وكذلك سرعة استكمال مشروع الهضبة مشيرا الى أن المشروع يخدم محافظات الصعيد وانه سوف يتيح فرص للجامعات الخاصة لتعمير تلك المناطق وتوفير سبل جديدة للتعليم الجيد وطالب بضرورة موافقة المحافظ الجديد اللواء عصام سعد على انشاء جامعة الجمهورية للتكنولوجيا لخدمة بنات وابناء الصعيد
وقال الدكتور محمود عبدالمعطي الاستاذ بكلية الاداب جامعة أسيوط بان المحافظ الجديد سوف يواجه استكمال مشروع الصرف الصحي بالمراكز حيث بدء العمل فيه بمعظم المراكز ولم يكتمل حتى الان مما تسبب في ترك الشوارع محفورة وبدون رصف وطالب المحافظ بالاهتمام بمنظمة النظافة بالشوارع ووضع سلات مع الاهتمام بمداخل الانفاق وخاصة نفق مشاه الزهراء الذي تتراكم به اكوام من القمامة
واشار محمد عبد المالك مسئول المتابعة ببيت العائلة بابنوب الى ضرورة اتخاذ قرارات من المحافظ الجديد بتقنين واضعي اليد على الأراضي الزراعية ورفع المديونية عن الفلاح الذي لم يستفيد من الثورة حتى الآن ومازال مهملا ومهدد بدخول السجون بسبب عدم قدرته على تسديد الديوان في ظل الخسائر المتلاحقة من تدني إنتاج المحاصيل الزراعية وسرعة توفير الأسمدة المقررة حيث لم يتم صرف سوى 25 % منها فقط مما يؤثر على الانتاجيه ويعرض المحاصيل للهلاك وحل مشكلة توريد محصول القطن الذي باتت تؤرق الفلاح الاسيوطي وتهدد بدخول السجون بسبب الاستدانه وعدم القدرة عللا البيع
وقال هلال عبدالحميد امين حزب المصري الديمقراطي باسيوط بانه من الموضوعات الشائكة والتي سوف تواجه المحافظ الجديد هو توقف العمل بكوبري " ابوتيج ـ ساحل سليم والذي يخدم أكثر من خمسة مراكز ويربط مينائي البحر الأحمر بالإسكندرية والطريق الشرقي بالغربي ويفتح استثمارات للمحافظة حيث بدء العمل به وفوجئنا وبدون مقدمات بتوقف العمل فيه وضاع حلم أبناء أسيوط رغم ما تم صرفه على المشروع وتعدى الاهالي على ارض الكوبري وطالب المحافظ بسرعة انجاز متحف اسيوط " قصر الكسان باشا " الذي تم سحب المبالغ المخصصة لترميمه وفتح تحقيق حول تعدي احد النقابات على ارض ملك المتحف
وأكد حمدي الشيخ على ضرورة استكمال المبالغ اللازمة لتدعيم مركز الراجحي للكبد بجامعة أسيوط خاصة وان المستشفى سوف تخدم ابناء الصعيد بالاضافة لدعم مستشفى 2020 لخدمة مرضى اورام الصعيد متسائلا هل يستطيع المحافظ حل هذه المشكلة وينقذ مرضى الاورام بالصعيد من عدم وجود مستشفى متخصص بالصعيد وطالب بضروة الاهتمام بنظافة الشوراع والحفاظ على ميراث العزبي الذي ضاع وسرعة الغاء قرار تحويل بيت الامة الى جراج ليعود له بريقه ونحافظ على هذا المبنى الاثري
وطالبت الدكتورة أسماء عبدالرحمن مدرس الادب الشعبي بضرورة فتح افاق تواصل مع المرأة الاسيوطية والاستماع الى مشاكلها والعمل على حلها خاصة الغارمات والذي كان للرئيس السيسي الفضل في خروج ثلاثة مسجونات من ابناء المحافظة وانشاء قصر ثقافة لابناء مركز ابنوب ودعم الانشطة الثقافية لمواجهة الفكر المتطرف وتفعيل دور قصور الثقافة والاهتمام بنشر الاعمال للادباء والمبدعين باسيوط