مدير القومي الجديد ...سباق مع الزمن
بقلم - شريف دياب
فالرجل مطالب بالخروج بعرض هولاكو الي النور في أسابيع قليلة معدودة وهو موقف صعب في ظل إعتذارات بالجملة من بعض الفنانين عن العرض ، وحقيقةً لم يكن مقنعاً لدي ان رفض العرض من مدير المسرح القومي المُستقيل بسبب الاساءة لاطراف عربية كما أشيع ، فالشاعر الكبير فاروق جويده اكبر من ان يقع في تلك الصغائر ، الرفض كان لتكلفة إنتاجية عالية تخوف صناع القرار في ظل مسرحية شعرية ان تغطي ولو جزءً بسيطاً من تكلفتها ، فيتحمل الرجل موافقته علي العرض ويدفع الثمن وحده ، حتي لو كان هناك أطراف اخري يدفعونه دفعاً لإستكمال العرض ، والسؤال المطروح الان ، هل يستطيع اشرف طلبه مدير القومي الجديد إنجاز العرض وافتتاحه قبل إحالته الي المعاش التي لم يتبقي عليها سوي أسابيع ؟ لحسن حظ الرجل ان المتداول في الصحف الان وفر للمسرحية حملة دعائية بالملايين دون عمد ، لكن تبقي مهمة الرجل صعبة ، إذ يتمثل نجاحه في شيئين اولهما ظهور العرض للجماهير قبل خروجه من المشهد ، وثانيهما كم النجاح علي الاقل بأحد شقيه جماهيري او فني ، وهو ما سيتضح بعد خروجه من المنصب ، اعانه الله علي موقف يترقبه الجميع ...