البرلمان الافريقى: القارة السمراء اصبح لها صوتها القوى عالميا
مشيدا بكلمة السيسى أمام قمة العشرين بألمانيا
وجه روجيه نكوندانج رئيس البرلمان الافريقى التحية والتقدير الى الرئيس عبدالفتاح السيسي على جميع القضايا الافريقية المهمة التى جاءت فى كلمته أمام فعاليات الجلسة غير الرسمية للاستثمار فى أفريقيا بقمة العشرين وأفريقيا المنعقدة بالعاصمة الألمانية برلين مؤكدا ان الرئيس عبد الفتاح السيسى الرئيس الحالى للاتحاد الافريقى نجح وبكل كفاءة واقتدار فى ان يجعل للقارة السمراء صوتها القوى داخل جميع المنتديات والمؤتمرات الاقليمية والدولية.أعلن ذلك النائب مصطفى الجندى رئيس التجمع البرلمانى لدول شمال افريقيا والمستشار السياسى لرئيس البرلمان الافريقى اهمية تأكيد الرئيس السيسى فى كلمته أن الجانب الألماني بما لديه من خبرات وقدرات مالية وتكنولوجية متميزة شريكًا استراتيجيًا موثوقًا على أصعدة متعددة وأن مبادرة ألمانيا بإنشاء صندوق لتشجيع الاستثمار فى أفريقيا تطور مهم لتحقيق الغايات المشتركة مشيدا بترويج الرئيس السيسى خلال هذه للاستثمار داخل دول القارة السمراء بتأكيده أن القارة الأفريقية تمتلك من المقومات والموارد المتنوعة والموقع الجغرافى المتميز جنبًا إلى جنب مع ما لديها من إرادة سياسية ورؤية واضحة المعالم لتنفيذ الإصلاحات وإقامة مشروعات الربط والاندماج الإقليمى وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية بما يؤهلها بأن تصبح أحد محركى النمو للاقتصاد العالمى ومن أبرز وجهات أنشطة الاستثمار وهو ما يؤكد حفاظها على مدار السنوات الأخيرة على كونها واحدة من أسرع المناطق نموًا واقتران ذلك بارتفاع معدل نمو التجارة البينية وتنامى تدفقات الاستثمار الأجنبى المباشر اضافة الى دعوة الرئيس السيسى للمجتمع الدولى لتوفير جميع صور الدعم الممكن لدول القارة الأفريقية لمجابهة تحديات أعباء الديون ومحاربة الفقر والأمراض المتوطنة، وظاهرة تغير المناخ والهجرة.
وطالب النائب مصطفى الجندى من المجتمع الدولى باسره ان يعطى اكبر اهتمام بما جاء فى كلمة الرئيس السيسى بشأن حجم ونطاق التحديات المحيطة بنا وتأكيد الرئيس السيسى انه الوقت الذى تتزايد فيه حدة التوترات التجارية العالمية وتتصاعد التوجهات الحمائية وتتنامى المخاوف من مواصلة تباطؤ الاقتصاد العالمي فإن دولنا النامية والأفريقية ستكون الأكثر تضررًا من استمرار هذه التطورات السلبية لاسيما عند الأخذ فى الاعتبار التحديات القائمة فى الأساس مثل أعباء الديون ومحاربة الفقر والأمراض المتوطنة، وظاهرة تغير المناخ والهجرة وغيرها، الأمر الذى يستلزم قيام المجتمع الدولى بتوفير جميع صور الدعم الممكن لدول القارة، لمجابهة تلك التحديات.
كما طالب " الجندى " من القادة والرؤساء والحكومات الافريقية ان تعطى اكبر اهتمام بهذه القضايا لمواجهة جميع المشكلات والتحديات التى تواجه الدول الافريقية والعمل على استغلال اهتمام الرئيس السيسى ودعواته المستمرة للدول الكبرى والشركات العالمية بالتوجه الى الاستثمار داخل الدول الافريقية وتأكيد الرئيس السيسى امام القمة على قضية جذب الاستثمارات التى تعد قاطرة لا غنى عنها فى تحقيق التنمية الشاملة المنشودة فى القارة الأفريقية وتمثل جزءًا لا يتجزأ من مكونات الاستقرار نظرا لآثارها الإيجابى والعابر لقطاعات الدولة وبما يصاحبها من فرص لزيادة فرص التشغيل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات فضلا عن إضفاء طابع من الثقة إزاء حالة الاقتصاد ككل وبما يعزز من مساهمة القارة فى سلاسل القيمة المضافة للعملية الإنتاجية على المستوى الدولى وان هذا التأثير الإيجابى لا ينحصر على المحيط الأفريقى فقط بل يمتد أثاره عبر البحر المتوسط بالجوار الأوروبى فى ظل تنامى الطبيعة المترابطة والمتشابكة التى باتت تتسم بها العلاقات الدولية على نحو غير مسبوق وهو ما يفسر حرصنا جميعا على التحاور وتبادل الآراء بشكل متواصل فى مختلف الأطر الدولية.