الملا: مصر تتطلع لمواصلة البناء على صعيد العلاقات المشتركة مع أمريكا لزيادة الاستثمارات
خلال المنتدى المصرى الأمريكى
أكد المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تتطلع لمواصلة البناء على ما تحقق من تطورات إيجابية على صعيد العلاقات المشتركة مع الولايات المتحدة لتعميق الروابط الاقتصادية وزيادة الاستثمارات الأجنبية.أضاف وزير البترول، أن البلدين يجمعهما مستقبل مشترك وفرص كبيرة للتعاون في اطار ما يتمتع به الاقتصاد المصرى من نمو وتنوع مستمر والتزام الشركات الامريكية بالاستثمار في مصر في قطاعات رئيسية كشريك رئيسى في تحقيق النجاح والازدهار للاقتصاد المصرى.
أشار الملا خلال الجلسة التي ضمت كلا من ديفيد تشي نائب الرئيس الاقليمي والمدير العام لشركة اباتشي مصر الامريكية وبرايان ايسنر المدير الاقليمي لشركة نوبل انرجي الأمريكية في مصر، إلى أن مصر نجحت مؤخرا في جذب كبري الشركات الأمريكية العملاقة للاستثمار في نشاط البحث عن البترول والغاز ممثلة في شركتي شيفرون واكسون موبيل.
لفت الملا، إلى أن هذه الخطوة تأتي امتدادا للمساهمة القوية للشركات الأمريكية الكبري العاملة في البلاد لتنمية موارد مصر من البترول والغاز عبر شراكة ممتدة مع قطاع البترول معربا عن تقديره لتوجه شركة اكسون موبيل العملاقة بتنويع مجالات اعمالها واستثماراتها في مصر في ضوء فوزها بمنطقة امتياز للبحث عن الغاز في البحر المتوسط بعد فترة كبيرة من العمل في مصر في نشاط تسويق وتوزيع المنتجات البترولية بالسوق المحلي.
ألمح وزير البترول، إلى دور الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة خاصة مع دخول البلدين حقبة جديدة وواعدة من العلاقات القوية المتميزة بالتزامن مع ذكري مرور ٤٠ عاما علي بدء العلاقات المشتركة المتميزه بين البلدين ونجاحهما علي مدار ٤ عقود في بناء علاقات وروابط قوية علي اعلي المستويات.
جاء ذلك فى كلمة الوزير امام جلسة "البترول والغاز المصرى.. نجاحات هائلة وفرص مزدهرة" ضمن فعاليات منتدى مستقبل الرخاء المصرى الأمريكى الذي نظمه غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة ومجلس الاعمال الامريكى، تحت رعاية وبحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التخطيط والاصلاح الاداري والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعن الجانب الامريكي إيان ستيف مساعد وزير التجارة الأمريكى للأسواق العالمية ونخبة كبيرة من مسئولي كبريات الشركات ومؤسسات التمويل الأمريكية والسفارة الأمريكية وغرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال المصرى الأمريكى.