القومي بين الاستقالة المُسببة وإدارة الــ ٩٠ يوماً !!
بقلم - شريف دياب
وذلك بعدما أزاح مدير المسرح القومي المُستقيل الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف الستار عن مُسببات الاستقالة ، بعد رفضه عرض هولاكو مستعيناً بإدواته البحثية ، ليضربوا بها عرض الحائط ، الامر الذي ادي لتدخل السلطة المختصة لعملية تبديل في غاية الغرابة لمرور العرض ، الامر الذي يجعلك تتسأل الا من حل اخر للسماح للعرض والمناقشة بين الاطراف المعنية لنزول العرض ؟! أتفهم ان الاطاحة تأتي بمن لا يعي مهام عمله . لا من يريد ان يمارس صلاحياته !! أتوا بالصديق العزيز الفنان اشرف طلبه ليتولي مسئولية المسرح القومي مشرفاً وهو امر غير مفهوم اعتبره البعض تكريماً للرجل ، لإحالته علي المعاش بعد ثلاثة شهور ، في حين أعتبره البعض الاخر جاء لينفذ أجندة معدة سلفاً لتسعين يوماً ، ربنا لم يسعفه الوقت لتنفيذها ، ولو ارادوا تكريمه حقاً لأعطوه فرصة تولي المنصب أثناء التجديد السنوي ليمكث علي الاقل عاماً يستطيع من خلالها الرجل ان يضع بصمته داخل جدران المسرح القومي العريق ، الا ان التغيير كان لهدف واضح والصورة العامة توضح مدي ارتباك المشهد ، اذ لم تسمع من قبل داخل مؤسسات الدولة عن إدارة ال ٩٠ يوماً سوي بوزارة الثقافة !!!