الجالس في الغرفة
إذْ يَأفُلُ عنَّا المصباحْ
يَخرجُ من بوق الليل،
شعر: نور الدين نادر زكي
يُسرِّحُ في الغرفةِ أشياءَهْ
ويوزِّع فوق مخدَّاتِ الذكرى ماءهْ
يتناقلُ نرد السُّهدِ من الأعين للأعينِ
يُوْقظُ في صمتِ الندمِ
عَرَقَ العَدَمِ
ينتهزُ الفرصَ الطقسيَّةَ
فالفجر الليلة دون صباحْ
وغطاءُ اللومِ ثقيلٌ، ثقل الأرواحْ
ويسافر في الأنهارِ الحمراءِ
لينقلَ فينا عدوى الشكْ
وشبابيكُ الأسئلةِ الكبرى تَصطكْ
إلا أنَّ سؤالًا لاحْ
من سيضيء المصباحْ؟