رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مدينتي والسفينة

بوابة الجمهورية
كنت سائرا في المدينة فرأيت مشهدا فية الانانية وحب الذات والتملك والبغض علي الاخرين فغضبت وانتابني حالة من الحزن الشديد اثر هذا المشهد الذي رايتة فانتابني نعاس الغضب  فنمت فاذا بسفينة عملاقة تصارع الغرق.

وفيها اناس كثيرون والسفينة تهوي وتصارع الامواج ورايت همة وصراع من الموجودين عليها والكل يصرخ ويشحن الهمم ولكن دون جدوي السفية كما هي ولم تتحرك مترا واحدا فأصابتني الدهشة كيف هذا كيف هذا .
فأمعنت النظر اذا بي اري جزء يجدف بكل ما اؤتي من قوة في اتجاة والجزء الاخر يجدف عكس الاتجاة فجزء يجدف للامام والاخر يجدف للخلف وهكذا غرقت السفينة . لتلك الاسباب غرقت السفينة وهذا ما اشبهه بأحوال المدينة الكل يصارع ولكن يصارع من اجل نفسة ولا يهمة غرق الاخرين المهم ان اعلي واعلي علي حساب من وعلي انقاض من لا يهم .
وهناك مهاويس الشهرة وانساب الفضل لنفسة دون الاخرين وهناك من تتملكهم البغضاء والكراهية وحب النفس والتلذذ والسعادة بأيذاء الاخرين . ومنهم من يحبون الشو الاعلامي ومنهم مهمشين لا تحس انهم موجدين انهم لا يؤثرون في شئ ولا يتأثرون كأنهم غثاء سيل وهناك جنودا ارسلهم الله ليمدوا يعد العون ويقدموا اطواق النجاة هؤلاء هم ( والذين يمشون علي الارض هونا واذ خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) ولكنهم اناس قليلون لا يستطيعون وحدهم النجاة بالسفينة .
فانهم يحاولون ويحاولون ولكن وحدهم لا يستطيعون فقمت من نومي مصرخا انادي.
هذا حال مدينتي وظللت انادي في غرفة نومي الاتحاد قوة الوحدة قوة الاخوة والمحبة قوة ايد في ايد قوة نسيان الذات قوة حب الوطن قوة التماسك قوة
واخذتني رأسي الي بعيد الي مبارة لمصر في الكرة فيجتمع فيها الجميع رجالا سيدات شباب اطفال شيوخ الكل يجتمع علي هدفا واحد وهو حب الوطن الكل ينسي الشحناء البغضاء ويكون هناك فرحة ومحبة وعناق ففي هذا الموقف تتألف القلوب . ولكن وأسفاة سرعان ما ينتهي الموقف وتنتهي المباراة تفترق الجموع وتتجافا القلوب وتعود الشحناء والبغضاء من جديد فظللت ابحث عن الحل وبفضل الله وجدتة انه الحل الالهي.
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون

(103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) (آل عمران صدق الله العظيم وعلي هذا ان لم يكن اتحادا وقوة فكما قال القائد العظيم صلاح الدين لملك الانجليز ولكنكم تحرقون اشجار الزيتون.
الاتحاد the Union - التماسك Cohesion – الترابط Interconnection -الاخوةthe brothers – الحب the love – حب الوطن patriotism
بقلم - اشرف الشرقاوى:




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة