الاسكندرية تنتظر اشرس نواتها
تنتظر محافظة الإسكندرية حلول نوة "المكنسة" والتى من المقرر أن تبدأ غداً السبت وهى واحدة من النوات الصعبة، ما تسبب فى اعلان المحافظة اتخاذ اجراءات عاجلة لمواجهة أثار النوة المقبلة، وذلك بعد خسائر النوة السابقة والتى كشفت عن ضرورة دعم المناطق المحرومة وتم التصديق على 700 مليون جنيه لدعمها.
ونوة المكنسة هي نوة ممطرة ورعدية مصحوبة بانخفاض شديد فى درجات الحرارة وتصل لـ 14 درجة والرياح فيها شمالية غربية وهى واحدة من أصعب النوات وتشهد خسائر عديدة.
من جانبه وجه الدكتور عبد العزيز قنصوه محافظ الإسكندرية، على الاستعداد لاستقبال نوات الأمطار وقبل بدء نوة المكنسة، حيث وجه اللواء حمدي الحشاش، السكرتير العام بالمحافظة للقيام بجولات تفقدية لمتابعة تجهيزات الأحياء لاستقبال نوات الأمطار القادمة.
وأكد السكرتير العام بالمحافظة على تفقد مستوي تجهيزات استقبال الأمطار والخدمات المقدمة بنطاق احيائهم من أعمال نظافة ورصف واسفلت وتطهير شنايش.
وأوضح السكرتير العام بالمحافظة أنه تنفيذا لتوجيهات الدكتور عبد العزيز قنصوه، تم رفع درجة الاستعداد والطواريء القصوى علي مستوى أحياء المحافظة للتعامل مع النوات القادمة.
وتابع تم التأكيد علي رؤساء الأحياء وشركة الصرف الصحي وجميع الأجهزة التنفيذية المعنية بالمتابعة المستمرة لحالة الشوارع المختلفة ورصد أي حالات طارئة تجنبا لحدوث أي مشكلات في أي منطقة نتيجة سقوط الأمطار، والتأكد من تحقيق السيولة المرورية بكافة شوارع الإسكندرية.
وأشار الى التنسيق مع شركة الصرف الصحي لمتابعة تطهير الشنايش و المطابق والاستعداد الجيد لاسقبال نوة الأمطار القادمة، و التأكد من تمركز سيارات الصرف الصحي بالأماكن الساخنة بكل حي.
من جانبه أكد اللواء محمود نافع، أنه تم الانتهاء من الاستعدادات لاستقبال النوة المقبلة حيث تم تطهير نحو 200 ألف شنيشة وتطهير نحو 65 مصب من مصبات الأمطار.
وأشار امتلاك الهيئة لنحو 94 سيارة شفط وكسح وتوزيع ما يقرب من 50 % على المناطق الأكثر سخونة والتى تتأثر بتجمعات المياه لانتشار البرك لسرعة التعامل وتفادي مخاطر هذه التجمعات.
من جانبها دعت المحافظة أبناء الإسكندرية بالحذر خلال النوة المقبلة وارتداء الملابس الثقيلة والتواصل حال وقوع أي أزمات ناتجة عن هطول الأمطار والابلاغ عنها مباشرة.
ودعت المواطنين لتجنب الأعمدة الكهربائية وعدم الوقوف فى أماكن مفتوحة أثناء هطول الأمطار لتجنب الصعق أو الوقوف أسفل الشرفات والبلكونات المتهالكة والقديمة تجنباً لانهيارها.