لقب أغضب هند رستم من اعلامى مشهور
"إغراء وكوميديا وتراجيديا".. أشكال متنوعة من الأدوار، برعت فيها هند رستم التي يوافق ذكرى رحيلها اليوم، وقدمت على مدار مشوارها الفني أعمال بارزة وضعتها ضمن نجوم الصف الأول.
لقاء فني سابق في "صالون هند رستم" الذي انطلق بمناسبة عرض فيلم "باب الحديد" في 10 بلدان أوروبية بلغات مختلفة، بثّته الإذاعة المصرية في العام 1958، جمع الراحلة وماجدة الصبّاحي والمخرج صلاح أبوسيف، قالت فيه إنّها لا تعلم لماذا لقبت بـ"ملكة الإغراء" رغم أنّها قدمت ألوان مختلفة من الشخصيات والأدوار: "حريصة في الموافقة على أدوار الإغراء، الفنان لازم يحترم نفسه".
قالت رستم في اللقاء إنّ كل امرأة لديها قدر من الإغراء وإلا ستصبح "غفير أو بابور"، وأكدت أنّ الفنان رقيب على ما يقدمه من أعمال قبل الرقابة الرسمية على المصنفات الفنية: "أعتبر الفنان سفيرا لبلده، وطبيعي أن أقدم الشخصية بوعي وثقافة، فالفن مسؤولية كبيرة، وأنا قدّمت الإغراء بشكل راق سواء بالحركة أو بالنظرة، عكس الإغراء الفجّ الذي يقدّم الآن".