ويسأل أحدهم ويتساءل عن الغلاء والتضخم ويحاول أن يحدد الطبقات التي تتحمل فاتورة هذا الغلاء وكيف تستطيع مواجهة أعباء ومتطلبات الحياة.
ويقينا فكلنا نعاني.. وكل يعاني طبقا لاحتياجاته وظروفه المعيشية فالغلاء ليس ظاهرة مرتبطة بنا وحدنا ولكنها ظاهرة عالمية وإن كانت بالطبع تختلف وفقا لمستويات الدخل.
غير أن في بلادنا فإن الذين يعانون أكثر من غيرهم هم أصحاب الدخل الثابت وبمعنى أدق فإنهم من العاملين بالحكومة والمؤسسات التابعة لها .. فهؤلاء يعيشون حياتهم وفقا لأجورهم التي ترتبط بالزيادات السنوية أو الاستثنائية وهي في مجملها لا تتوافق مع التضخم والغلاء.
وهناك طبقات اجتماعية متنوعة تجيد لعبة التهرب من ارتفاع الأسعار لأنها تتجه إلى زيادة أجورها بنفسها في مقابل ما تقدمه من خدمات وأعمال.. وهناك التجار الذين يرفعون الأسعار على حساب المستهلك دون ضوابط أو قيود .. وهناك أصحاب الحرف الذين يغيرون أتعابهم وأجورهم أيضا كما يحلو لهم.
وفي كل الأحوال يبقى ذوو الدخل المحدود هم من كانوا يمثلون الطبقة المتوسطة.. هم أكثر الفئات معاناة.. وهم من يدفع فاتورة الغلاء وهم الذين يستحقون الرعاية والاهتمام ومنهم أصحاب المعاشات..!
***
ووقف السوداني في المسجد بالقاهرة يتحدث قبل عودته إلى بلاده بكلمة مؤثرة في وداع شعب مصر .. قدم الشكر لمصر بلد القرآن والعلماء والأدب والثقافة والحضارة... قال كلاما صادقا من القلب.. وأنت التعليقات على السوشيال ميديا لتتجاوب معه وتزيل غشاوة في علاقات الأشقاء نجمت عن حوارات غريبة شاذة على مواقع التواصل الاجتماعي.. أنت التعليقات لتؤكد أننا والسودان أطيب من بعض... كلمة حلوة تجمعنا .. وكلمة سيئة تفرقنا .. لكن القلب أبيض في كل الحالات.
***
كله كان «مكشوف»
أما هايدي ليفى المصورة الصحفية لصحيفة الواشنطن بوست فقد تعرضت للضرب والركل على أيدى مستوطنين إسرائيليين قبل أن ينقلوها إلى المستشفى للعلاج فقد كتبت بعد ذلك تقول: «أنا أم... كيف لوالدين أن يربيا أبناء مثل هؤلاء .
و يا سيدة هايدي.. لا تلومينهم ولكن اللوم كله على «ماما أمريكا التي لم تتقن التربية. أمريكا التي تركتهم من قبل يقتلون النساء
والأطفال ويدمرون المساجد والمستشفيات ووقفت تدافع عنهم وتمنع أدانتهم وتوفر لهم المال والسلاح المزيد من العدوان والدمار.. أمريكا هي من دللهم والآن انقلبوا على الجميع.. والابن الضال لا تصلح معه التربية !
***
ومشهد مؤلم في دار المسنين.. لكبار يفطرون معا في صمت تام ... نفس هؤلاء الكبار كانوا لا يفطرون ولا يأكلون إذا تأخر أحد أبنائهم عن مائدة الإفطار ..!! اه يا زمن حاجة تقطع القلب ...
ونيكول سابا ذهبت إلى مهرجان الفساتين السينمائي في الجونة ولكنها نسيت ارتداء الفستان... كله كان مكشوف... والمكشوف دائما ليس له طعم ولا سحر ولا جاذبية ...
...
وواحد يقول: تأخر الإمام... وقدمونى بدلاً منه، المهم أنا قريت سورة يوسف وكل شوية أغلط.. وكثرت الأغلاط.. وبعد ما خلصنا قال الرجل المسن.. والله يا بنى انت عملت فى يوسف شيء ما عمله اخواته فيه ..!
والاب يا ابنى عايزك تجيب نتيجة 98%.
الابن لا.. أنا هجيب 100 %.
الاب: أنت أكيد بتهزر
الابن: ما أنت اللي بدأت الهزار يا عم الحاج ..
***
وكتب يقول: الوضع حاليا في الإسكندرية... نص الشعب لابس صيفي... والنص التانى لابش شتوى والاثنين بيبصوا لبعض بإستغراب ..
...
وبعيدا عن كل ذلك أقول لكم أرح . أرح عقلك قليلاً واترك الدنيا تأتي كما كتبها الله لك .. فالدنيا ليست بإرادتنا .. إنما هي بأمر الله وأمر الله كله خير.
...
واستمتع بأم كلثوم وكلمات عبد الوهاب محمد وألحان رياض السنباطي وحاسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن... تقاسي من الندم وتعرف الألم تشكى مش حا أسأل عليك ، تبكى مش حارجم عينيك ... ياللي ما رحمتش عنيه لما كان قلبى فى ايديك دارت الأيام عليك ... الزمن حيدوقك في الحب ناري.. الزمن هو اللى ح يخلص لي تاري... كل غدر وكل ليل سهر تهولي.. كل فرح وكل هجر تركتهولي.. كله ح ترده الليالي.
***
وأخيرا
الحنين رجع البحث عن فرح سابق.
...
والحسد أغبى الرذائل... لأنه لا يعود على صاحبه بأي نفع.
***
ولا بد أن تعرف... منذ رحيلك الكل منطفيء هنا الشوارع، المنازل الطريق.. حتى أنا.
واللهم أجعل لنا نصيبا في سعة الأرزاق، وتيسير الأحوال، وقضاء الحاجات وإجابة الدعوات، اللهم ألطف بقلوبنا وأحوالنا وأيامنا اللهم تولنا بسعتك وعظيم فضلك إنك على كل شيء قدير.