جامعة برج العرب التكنولوجية تعلن بدء الدراسة ببرنامج تكنولوجيا المختبرات الطبية
أعلنت جامعة برج العرب التكنولوجية، بدء الدراسة ببرنامج تكنولوجيا المختبرات الطبية بكلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية بالجامعة، اعتبارًا من العام الجامعي 2026-2027، لدعم توجهها نحو إعداد كوادر مؤهلة وفقًا لمتطلبات سوق العمل.
وقال الدكتور محمد مرسى الجوهرى، رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، إنه يأتي إطلاق البرنامج في إطار حرص الجامعة على تطوير منظومة التعليم التكنولوجي الصحي، وإتاحة مسارات تعليمية متخصصة تجمع بين الدراسة العلمية والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التطبيقية اللازمة للعمل في مجال المختبرات الطبية، الذي يمثل أحد الركائز الأساسية للمنظومة الصحية ودعم منظومة التشخيص الطبي.
وأوضح رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، أنه يُعد برنامج تكنولوجيا المختبرات الطبية إضافة نوعية إلى البرامج الأكاديمية بكلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، لما يتيحه من فرص للتخصص في أحد المجالات الحيوية المرتبطة بالتطور المستمر في تقنيات التحاليل الطبية، وأجهزة المختبرات، وإجراءات ضبط الجودة، والتعامل مع العينات وفقًا للمعايير المهنية ومتطلبات السلامة الحيوية.
وتستند قوة البرنامج وقدرته على المنافسة بين البرامج المناظرة بكليات العلوم الصحية التطبيقية إلى أهمية التخصص وارتباطه المباشر باحتياجات القطاع الصحي، فضلًا عن طبيعة التعليم التكنولوجي التي تركز على الدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي، وتنمية المهارات المهنية التي يحتاج إليها الخريج في بيئات العمل المختلفة، مع مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال المختبرات الطبية.
دراسة تخصص صحي ذي طبيعة تطبيقية
كما يمثل البرنامج فرصة واعدة للطلاب الراغبين في دراسة تخصص صحي ذي طبيعة تطبيقية، بما يعزز فرص اكتساب الخبرات العملية والتأهيل المهني، ويدعم قدرة الخريجين على مواكبة المستجدات العلمية والتقنية في هذا المجال، في ضوء اللوائح المنظمة للدراسة ومتطلبات الممارسة المهنية المعمول بها.
وأكد رئيس الجامعة على أن بدء الدراسة بالبرنامج يعكس حرص الجامعة على التوسع في التخصصات التكنولوجية المرتبطة بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، وتقديم برامج تعليمية متخصصة تسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة والتميز، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز الجانب التطبيقي والتدريب المهني، بما يدعم جودة العملية التعليمية ويعزز دورها في خدمة المجتمع والقطاع الصحي.