مناسك العمرة وفضائلها الشرعية..وضوابط طواف وصلاة مريض «القسطرة البولية»
من فضائل الإعتمار إلى بيت الله الحرام —كما ورد في العديد من الأحاديث النبوية المشرّفة— أنها تنفي الفقر، وتكون سبباً لغفران الذنوب وحطّ الخطايا وزيادة الحسنات.
ومن أبرز الأحاديث الصحيحة في شأنها، ما ورد عنه ﷺ في حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- في سنن النسائي:
«تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ».
وأكد العلماء في هذا السياق أنه ينبغي للمسلم الذي يريد العمرة أن يتعلم أحكامها حتى يؤديها على الوجه المطلوب.
أركان وأعمال العمرة بالترتيب:
الاغتسال كما يغتسل للجنابة والتطيب، ولبس ثياب الإحرام (إزار ورداء للرجل، وللمرأة ما شاءت من الثياب المباحة).
الاستمرار في التلبية إلى بدء الطواف.
الطواف بالبيت سبعة أشواط ابتداءً من الحجر الأسود وانتاءً به.
صلاة الطواف: بصلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم.
السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط، ابتداءً بالصفا وانتقالاً إلى المروة.
التحلل:ويكون بالحلق أو التقصير للرجال، والتقصير فقط للنساء.
حكم طواف وصلاة المريض الحامل للقسطرة البولية
وقد أفادت دار الإفتاء أن المريض الحامل للقسطرة البولية يُحكم بطهارته، ويجوز له الطواف بالبيت ولا حرج عليه، وطوافه صحيح ومجزئ.
وأوضحت الدار أن كيفية طهارة مريض القسطرة وحكم صلاته تنقسم إلى حالتين:
حالة خروج البول دون تحكُّم (السَّلَس):
يُعد المريض معذوراً من اشتراط الطهارة التامة ويُعفى عنه؛ حيث يجب عليه غسل محل النجاسة، ثم الربط أو التحفظ على مكان التبول، ثم الوضوء. ويُصلي بهذا الوضوء الفريضة وما يشاء من النوافل، ما لم ينتقض وضوؤه بسبب آخر غير هذا السبب.
حالة خروج البول في الكيس المعلَّق بتَحَكُّم:
تجب عليه الطهارة للعبادات التي تشترطها -كالصلاة والطواف- فور خروج شيء من البول، ويُصلي عقب وضوئه.
وخلال تنبيه شرعيهام بينت الدار : أنه إذا كان في مقدور المريض إزالة كيس النجاسة ولم يزله قبل الشروع في الصلاة، فلا تصح صلاته؛ لاشتراط طهارة الثوب والبدن. أما إذا لم يقدر على إزالته أو كان في نزعه مشقة وطبية، فصلاته مع حمله صحيحة ومجزئة.