طبيب قلب يكشف الفحوصات الضرورية بعد سن الثلاثين
قد يبدو القلب بخير، لكن الحقيقة أن أخطر أمراضه تبدأ في صمت تام. فبينما يعمل هذا العضو بلا توقف لإنقاذ حياتك كل لحظة، يتجاهل كثيرون إشاراته المبكرة. وفي تحذير جديد، يشرح الدكتور نافين بهامري، استشاري أمراض القلب، الفحوصات التي يجب على كل شخص تجاوز الثلاثين من عمره القيام بها لحماية نفسه من خطر مفاجئ قد يُغيّر حياته إلى الأبد.
ووفق hindustantimes يؤكد الدكتور نافين بهامري، أن الكثير من مشكلات القلب تتطور بهدوء دون أعراض واضحة.
ويقول في منشور له عبر "إنستجرام":"معظم النوبات القلبية تحدث دون سابق إنذار، ولكن يمكن التنبؤ بها عبر فحوصات بسيطة تكشف الخطر قبل وقوعه".
ويحذر الدكتور من تجاهل الفحص المبكر، موضحًا أن الوعي يُعتبر خط الدفاع الأول ضد أمراض القلب التي تتسبب في آلاف الوفيات سنويًا حول العالم.
الفحوصات التي يُوصى بها بعد سن الثلاثين:
تحليل الدهون في الدم لمعرفة مستويات الكوليسترول والبروتينات الدهنية الضارة.
تخطيط القلب الكهربائي (ECG) لاكتشاف أي اضطراب في الإيقاع القلبي.
قياس ضغط الدم بانتظام، لأن ارتفاعه أحد أكثر عوامل الخطر شيوعًا.
تحليل سكر الدم لمراقبة التغيرات المبكرة التي قد تؤثر في الأوعية الدموية.
تخطيط صدى القلب (Echocardiogram) لتقييم كفاءة ضخ القلب ووظائف الصمامات.
ويؤكد الدكتور أن إجراء هذه الفحوصات بشكل دوري لا يساعد فقط على اكتشاف المشكلات في بدايتها، بل يمنح فرصة حقيقية للوقاية قبل أن تتطور إلى حالات حرجة.
متى يجب تكرار الفحوصات؟
يُوصي الدكتور نافين بإجراء هذه الاختبارات مرة كل 3 سنوات إذا كانت النتائج طبيعية، ثم تكرارها كل عامين بعد سن الخامسة والثلاثين. أما في حالة وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم، فيُفضل إجراؤها سنويًا.
ويختم نصيحته قائلاً:"الفحص المبكر لا يمنع المرض فحسب، بل يمنحك حياة أطول وصحة أفضل. لا تنتظر الأعراض، بل افحص قلبك الآن".