رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

القهوة والصداع.. متى تخفف الألم ومتى تزيد نوباته؟

قهوة
قهوة

قد يمنحك فنجان القهوة راحة من الصداع، لكنه قد يتحول إلى سبب للألم إذا اعتاد جسمك على الكافيين ثم انخفضت الكمية التي تتناولها. ويتوقف تأثير القهوة على الصداع على مقدار استهلاكها وانتظام تناولها وطبيعة استجابة الجسم لها.
وبحسب موقع (Eating Well)، يمكن للكافيين أن يعزز مفعول بعض المسكنات، لكنه قد يثير الصداع لدى بعض الأشخاص، خاصة عند الإفراط في تناوله أو التوقف المفاجئ عنه.

كيف يساعد الكافيين على تخفيف الصداع؟

يدخل الكافيين في تركيب بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الصداع والشقيقة، إذ يمكن أن يعزز تأثير مكوناتها المسكنة. كما يؤثر في مستقبلات الأدينوزين، وهي مادة تشارك في تنظيم النوم واليقظة وإشارات الألم.
لكن هذه الفائدة لا تنطبق على الجميع؛ فقد يؤدي الكافيين إلى زيادة الصداع لدى بعض الأشخاص، ما يجعل مراقبة الكمية المستهلكة وتوقيت ظهور الألم أمرًا مهمًا.

لماذا قد تصاب بالصداع عند تأخير القهوة؟

قد يؤدي الاعتياد على تناول الكافيين يوميًا إلى ظهور صداع انسحاب الكافيين عند تقليل الكمية أو التوقف عنها فجأة. وقد تبدأ الأعراض خلال 12 إلى 24 ساعة، وتبلغ ذروتها غالبًا خلال اليوم الأول أو الثاني، وقد يصاحبها التعب والنعاس وصعوبة التركيز والتهيج.
لذلك، قد يكون تقليل الكافيين تدريجيًا أفضل من التوقف المفاجئ، خاصة لمن يشربون القهوة بكميات كبيرة.

هل الجفاف ونقص المغنيسيوم من الأسباب؟

قد يسهم نقص السوائل في تفاقم الصداع، لكن القهوة باعتدال لا تؤدي بالضرورة إلى الجفاف، إذ تسهم المشروبات المحتوية على الكافيين في إجمالي السوائل التي يحصل عليها الجسم.
كذلك، يؤدي المغنيسيوم دورًا مهمًا في وظائف الأعصاب والعضلات، وقد يرتبط نقصه ببعض حالات الشقيقة. ويمكن الحصول عليه من المكسرات والبذور والبقوليات والخضراوات الورقية، لكن لا يمكن افتراض أن نقص المغنيسيوم هو سبب الصداع دون تقييم مناسب.

عادات غذائية قد تساعد على تقليل الصداع

يمكن أن يساعد الانتظام في تناول الوجبات وتجنب الجوع لفترات طويلة على الحد من بعض نوبات الصداع. كما يُنصح بالحفاظ على شرب السوائل ومراقبة تأثير الكافيين في الجسم.
وتشمل الخيارات الغذائية المفيدة المكسرات والفاكهة، إلى جانب الأسماك الدهنية مثل السلمون، التي توفر أحماض أوميجا 3. ومع ذلك، لا تضمن هذه الأطعمة منع نوبات الصداع، وتختلف المحفزات من شخص إلى آخر.

كيف تعرف ما الذي يحفز الصداع لديك؟

يساعد تسجيل مواعيد تناول القهوة، والأطعمة، والنوم، ومستويات التوتر، وتوقيت نوبات الصداع على اكتشاف الأنماط المتكررة وتحديد المحفزات المحتملة.
وإذا تكرر الصداع أو أثر في ممارسة الأنشطة اليومية، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب. أما الصداع المفاجئ والشديد للغاية، خاصة إذا صاحبه ضعف أو اضطراب في الكلام أو الرؤية، فيتطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة