رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قافلة جامعة أسيوط و«حياة كريمة» تقدم خدمات طبية لـ1000 حالة بقرية بني مر

قافلة جامعة أسيوط
قافلة جامعة أسيوط و«حياة كريمة»

شاركت جامعة أسيوط الأهلية، بالتعاون مع جامعة أسيوط ومؤسسة «حياة كريمة»، في القافلة التنموية الشاملة الثامنة بقرية بني مر، التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط، والتي شهدت توقيع الكشف الطبي على 1000 حالة في 6 تخصصات طبية، وصرف الأدوية بالمجان لـ480 حالة، بما يعزز وصول الخدمات الصحية والعلاجية إلى المواطنين بالقرى الأكثر احتياجًا.

وجاءت مشاركة جامعة أسيوط الأهلية تحت رعاية الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد صفوت، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، في إطار حرص الجامعة على توظيف إمكاناتها الأكاديمية والطبية والبشرية لخدمة المجتمع، وتعزيز التعاون مع جامعة أسيوط ومؤسسة «حياة كريمة» لدعم جهود التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، أن مشاركة الجامعة في القافلة التنموية الشاملة الثامنة تأتي انطلاقًا من إيمانها بأن رسالة المؤسسات الجامعية لا تقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل تمتد إلى خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في جهود التنمية. وأوضح حرص الجامعة على تسخير إمكاناتها الطبية والعلمية وخبرات أعضاء هيئة التدريس والطلاب لتقديم الرعاية الصحية والدوائية والتوعية الطبية للمواطنين، لا سيما في القرى الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجامعتين ومؤسسة «حياة كريمة» يعزز تكامل الجهود ويحقق أثرًا ملموسًا في حياة الأهالي.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، أهمية استمرار تنظيم القوافل التنموية الشاملة التي تجسد رسالة الجامعة في خدمة المجتمع، وتحويل خبراتها الأكاديمية والطبية إلى خدمات مباشرة يستفيد منها المواطنون. وأشار إلى أن التعاون بين جامعة أسيوط وجامعة أسيوط الأهلية، بالتنسيق مع مؤسسة «حياة كريمة»، يمثل نموذجًا لتكامل الجهود المؤسسية في دعم الرعاية الصحية، ونشر الوعي الطبي والدوائي، وتحسين جودة الحياة بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمد صفوت، نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشؤون الأكاديمية، أن مشاركة الجامعة في القافلة تأتي في إطار توجهها نحو ربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع الفعلية، والاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس والكوادر المتخصصة في تقديم خدمات صحية مباشرة للمواطنين. وأوضح أن التكامل بين الجامعتين يتيح تبادل الخبرات والإمكانات، ويدعم مشاركة الطلاب في الأنشطة المجتمعية والتطبيقات العملية، بما يعزز وعيهم بالمسؤولية المجتمعية ويرسخ دور الجامعة في خدمة المواطنين.

وشملت المشاركة الطبية لجامعة أسيوط الأهلية، بالتعاون مع كلية الطب بجامعة أسيوط، تقديم الخدمات في 6 تخصصات طبية، هي الباطنة العامة، والأمراض الصدرية، والأطفال، وجراحة العظام، وجراحة العيون، والأنف والأذن والحنجرة، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب من الجامعتين.

وجاءت القافلة الطبية تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة أماني عمر، عميد كليات قطاع العلوم الصحية والطبية بجامعة أسيوط الأهلية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب بجامعة أسيوط لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

كما شاركت كلية الصيدلة بجامعة أسيوط الأهلية، بالتعاون مع كلية الصيدلة بجامعة أسيوط، في تقديم الخدمات الدوائية والتوعوية، التي تضمنت الاستشارات الصيدلانية والتوعية بالاستخدام الآمن للأدوية، خاصة المضادات الحيوية والمسكنات والأدوية الشائعة، إلى جانب صرف الأدوية بالمجان وفقًا للاحتياجات العلاجية للأهالي.

وجاءت المشاركة الصيدلانية تحت إشراف الدكتورة جيهان نبيل، عميد كلية الصيدلة بجامعة أسيوط، والدكتورة أماني عمر، عميد كليات قطاع العلوم الصحية والطبية بجامعة أسيوط الأهلية، والدكتورة نهى ناهض عطية، وكيل كلية الصيدلة بجامعة أسيوط لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب من الجامعتين.

وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس جامعة أسيوط لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القوافل التنموية الشاملة تمثل أحد المسارات المهمة التي تتبناها الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي، وتوظيف خبراتها وإمكاناتها الأكاديمية والطبية في تلبية احتياجات المواطنين، لا سيما بالقرى الأكثر احتياجًا. وأوضح أن التعاون مع جامعة أسيوط الأهلية ومؤسسة «حياة كريمة» يجسد نموذجًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والوطنية في دعم جهود التنمية المستدامة، وتوفير الخدمات الطبية والدوائية والتوعوية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وترسيخ دور الجامعات كشريك فاعل في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد الباسط، وكيل كلية التربية النوعية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق عام القوافل ومسؤول التواصل، أن القافلة شهدت توقيع الكشف الطبي على 1000 حالة موزعة على التخصصات الطبية المشاركة، بواقع 150 حالة في الأنف والأذن والحنجرة، و150 حالة في الأمراض الصدرية، و150 حالة في الباطنة العامة، و200 حالة في طب الأطفال، و200 حالة في جراحة العظام، و150 حالة في طب وجراحة العيون.

وأضاف أن صيدلية القافلة قامت بصرف الأدوية اللازمة بالمجان لـ480 حالة، وفقًا للاحتياجات العلاجية، في إطار الحرص على توفير الرعاية الصحية للمواطنين وتيسير حصولهم على الخدمات الطبية والأدوية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين الجهات المشاركة لضمان تقديم الخدمات بكفاءة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

ونُظمت القافلة من خلال قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، بإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عبد الباسط، وكيل كلية التربية النوعية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق عام القوافل ومسؤول التواصل.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة