يهدد بالتصعيد ضد لجنة الحكام..الزمالك يطالب باعتذار رسمي عن أخطاء القمة
كشف الإعلامي أمير هشام، عن تطورات موقف نادي الزمالك من أزمة التحكيم التي أعقبت مباراة القمة أمام الأهلي، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين دون رد، مشيرًا إلى أن إدارة القلعة البيضاء تتمسك بحقها في الاحتجاج على القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة.
وأكد أمير هشام خلال برنامجه «مودرن سبورتس» المذاع عبر قناة «مودرن MTI» الفضائية أن من حق الزمالك البحث عن حقوقه في ملف حكم مباراة القمة، مثلما فعل الأهلي خلال الموسم الماضي في أزمة مباراته أمام سيراميكا كليوباترا، مشددًا على أنه لا يرى مبررًا لمهاجمة مجلس إدارة النادي بسبب البيانات الأخيرة المتعلقة بالأزمة التحكيمية.
وأوضح أن وجهة نظر الزمالك تتمثل في تعرضه للظلم خلال المباراة، بسبب عدم احتساب ركلتي جزاء لصالحه، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك للدفاع عن حقوق النادي، مؤكدًا أن كل نادٍ يمتلك الحق في اتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة للحفاظ على مصالحه.
وأشار أمير هشام إلى أن الزمالك يسعى للحصول على اعتذار رسمي بشأن الأخطاء التحكيمية التي يرى أنها شهدتها مباراة القمة، لكنه استبعد أن يصدر اتحاد الكرة بيانًا يتضمن اعتذارًا رسميًا للنادي الأبيض.
وأضاف أن عدم حصول الزمالك على الاعتذار المنتظر قد يدفعه إلى المطالبة باستبعاد أسماء بعينها من لجنة الحكام، في إطار التصعيد الذي قد تلجأ إليه الإدارة، مشيرًا إلى أن النادي يسعى إلى تكرار سيناريوهات سابقة شهدت رحيل مسؤولين عن مواقعهم عقب اعتراضات الأندية، مستشهدًا بأزمة عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات السابق.
وتطرق أمير هشام إلى تصريحات عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام السابق، بشأن اختلاف المعايير التحكيمية، معتبرًا أن هذه التصريحات وضعت الحكام في موقف محرج، وفتحت الباب أمام مزيد من الجدل حول الحالات المثيرة للجدل في مباراة القمة.
وأوضح أن هناك تباينًا في آراء الخبراء المصريين بشأن الحالات التحكيمية، إذ يرى بعضهم عدم وجود ركلات جزاء، بينما يؤكد آخرون أحقية الزمالك في الحصول على ركلة جزاء واحدة على الأقل، في حين أشار إلى أن خبراء أجانب، بحسب ما ذكر، لا يرون وجود ركلة جزاء في تلك الحالات.
واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن حديث عصام عبدالفتاح منح الزمالك، من وجهة نظره، مبررًا إضافيًا للاحتجاج على طاقم التحكيم السلوفيني الذي أدار المباراة، مشددًا على أن رئيس لجنة الحكام السابق يستحق اللوم بسبب تصريحاته الإعلامية، التي كان ينبغي أن تكون أكثر دقة وحذرًا في ظل حساسية الملف التحكيمي.